في خطوة فريدة من نوعها لم يسبق أن شهدتها المملكة المغربية أقدم قائد قيادة بني سيدال على فرض إرادته وتنصيب نفسه طرفا مباشرا إبان الاستحقاقات التشريعية التي شهدتها المملكة .

حيث ظل الناهي والآمر يرفض من يشاء ويقترح من يشاء من الملاحظين الذين اعتمدتهم الأحزاب السياسية بموجب القانون المنظم لهذا العرس الانتخابي .

والمثال الحي على ذلك رفضه لممثل حزب التجمع الوطني للأحرار كملاحظ وفارز في مكتب التصويت رقم 17 بالدائرة رقم 12 بجماعة بني سيدال الجبل ، ومطالبته الحزب بتعويض الشخص الذي نال ثقة وكل لائحة الحمامة ” المصطفى المنصوري ” من الحزب السياسي ” التجمع الوطني للأحرار ” .

الموضوع هنا يتعلق بالمواطن المغربي الذي نصبه حزب التجمع الوطني للأحرار كملاحظ ليشارك في عملية الفرز إلا أن حسابات شخصية وحنين القائد إلى إحياء الطائفية والقبلية جعل منه واضع ورقة فيتو في حق الممثل مطالبا باستبداله بشخص آخر يقترحه هو بنفسه لربما قد يكون يساند تيارا سياسيا معينا دون الآخر ، متناسيا تعليمات الوزارة لأطر الداخلية بتجنب أي تدخل في العملية الانتخابية .

اللهم إن هذا منكر شعار تمسك به حزب الحمامة راجيا تدخل الوزارة الوصية من أجل تنظيف الإدارة من أمثال هذه العينة من القواد الذين يسيئون إلى المملكة .

عبد الصمد السقالي إلتقى اليوم بالمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ” الماحوتي ” وتوعد بأنه سيتدخل بكل ثقله في أمر هذه القضية التي تورط فيها ” قائد قيادة ” بني سيدال ، كما التقى بمدير الحملة الانتخابية لوكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بإقليم الناظور ،

عبد الصمد السقالي

By dimarif