الْيَوْم كنّا على موعد لتفقد عائلة المرحوم حليم مع مجموعة من الأصدقاء بقرية أركمان و استحضارا لقيم ثويزا كما هو مرسخ بثقافتنا .
حليم يا حليم ذاك الفتى البشوش و المبدئي و المكافح بهذه الحياة ،و الخدوم للمرضى بالمشفى ،هو بالمناسبة طالب بالمعهد العالي للأطر الصحية ، للعلم فإن استعمال الزمان بالمعهد يكون من 8 صباحا الى 18:00 مساءا طيلة الأسبوع دون السبت و الأحد ،
حليم بعد أن ينهي دراسته يباشر عمله في مكان آخر و يعون أسرته دون أن يستسلم للحياة أبدا ، كما هو متعارف لجل شباب هذه المنطقة ، الكفاح الى آخر رمق .
كرامته كانت تمس السماء بأفعاله ، إنسان يضرب به المثل بالاخلاق و التعامل ، تأثرت كثيرا بوداعه رغم أنه لم تجمعني به صداقة مقربة ، لكن آخر مرة زرته كانت بالجامعة حين نظمت الحركة الثقافية الامازيغية أمسية ملتزمة حينئذ إلتقيته و تبادلنا الكلمات ، رأيت فيه منبعا للأمل و الحياة ، و محبا للموسيقى الملتزمة و ما تحمل في طياتها من رسائل معبرة و تهدف للانسانية .
لا أستطيع أن أصفك يا حليم بكلمة أو سطر أو كتاب ، تستحق الكثيييييير و الكثيييير ،
فراقك ألمنا جميعا ، صغيرا و كبيرا ، سيتذكرك التاريخ و سنتذكرك نحن أيضا يا صديقي .
أمك فخورة بك و راضية عليك.
فلترقد روحك بسلام ، رحمة الله عليك يا صديقي ، فاللهم اجعل مثواه الجنة خالدين فيها و ان تكون طيرا من طيورها .
☘️🥀.

نقلا من جدار amine dio منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك

By dimarif