صابر مختاري 

غير خاف على أحد الدور المهم الذي استأثر به رجال الأمن الوطني ورجال الدرك الملكي ورجال القوات المساعدة في هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا، فإلى جانب كافة المؤسسات، قد تجند هؤلاء لضبط المواطنين، وفرض الاجراءات الاحترازية التي أرستها المؤسسات المعنية
والقيام بالدور وبالمهام المنوطة بهاته الفئة ليس باليسر البسيط، بل، إنه بالصعوبة بمكان، فالوقوف على جوانب الطريق لمدة طويلة لمراقبة المارة ما إذا كانوا حاملين لرخصة التنقل من عدمه، مرهق للغاية، بل أصبح دورهم توجيهي وإرشادي كذلك، يظهر ذلك بتقديمهم النصح والإرشاد للمواطنين غير الحاملين للترخيص أو الذين لا يستعملون الكماماة الواقية.


ومن بين القرارات التي اتخذتها عمالة اقليم الناظور إزاء رجال الأمن الوطني هو تمكينهم من وجبات الأكل، بشكل يومي حتى تنتهي فترة الحجر الصحي، بل مكنتهم من خيام وطاولات وكراس تقيهم حر الشمس الحارقة؛ غير أنه وفي المقابل، هذا كان فقط بالنسبة لرجال الأمن الوطني حيث استثني منه رجال الدرك الملكي الذين يقومون بنفس المهام وأكثر أحيانا، وهو ما يعتبر حيف وظلم في حقهم، إذ كيف يعقل أنهما جهازان تابعان لنفس الوزارة: وزارة الداخلية. ويقومان بنفس المهام، ويمران بنفس الظرفية، بل ربما رجال الدرك أقسى وأمر من تلك التي يمر بها رجال الأمن الوطني، وتستفيد فئة دون أخرى.


يعتبر هذا في وجهة نظرنا حيف في حق رجال الدرك الملكي، وهو ما يستدعي في نظرنا أن تقوم عمالة إقليم الناظور إعادة النظر في قرارها، وتساوي بين الجهازين

By dimarif