استغرب سكان مناطق كل من فرخانة بني شيكر والحي الصيني وكذالك بني أنصار من التدخلات والمتاجرة في المواعيد التي يمنحها موظفوا قسم إنجاز البطاقة الوطنية بمفوظية بني انصار .حيث ان الاكتظاظ وكثرة المقبلين على طلب انجاز اابطاقة الوطنية مع قلة الموظفين حيث يضطر القائمين على شأن إنجاز هذه البطاقة إلى منح مواعيد للمواطنين أحيانا تتجاوز اسابيع عدة ….إلى هنا يبقى العذر مقبولا لكن أن يتم منح موعد ما لشخص ما ثم بعدها يهمس سمسار في أذن المواطن بأن هناك من سيتكفل بكل الإجراءات وبطريقة استعجالية وبمقابل ( 300 ) درهم عن كل ظرف خاص بالبطاقة الوطنية او شهادة حسن السيرة حيث يتم توجيه الضحايا نحو شخص بفرخانة المركز يملك محل لتصوير الوثائق هو السمسار رقم واحد في كل الوثائق الإدارية حيث يتم جمع حوالي ( 15 ) ملفا ثم يتم التوجه مباشرة الى مصلحة إنجاز البطاقة الوطنية بمفوضية بني أنصار ويتم انجاز كل الطلبات بعدما ان يتم جمع المبلغ من الضحايا وتتم المناداة عليهم واحد تلوى الآخر لأخذ البصمات منهم ومن لم يدفع للسمسار سيظل في قائمة المنتظرين ولربما سيتم تمديد الموعد الأول الذي منح له من اجل إعطاء الأسبقية لمن سلك طريق السماسرة .. وتجدر الإشارة كون السمسار معروف كثيرا لدى كل الإدارات وساكنة فرخانة بالضبط لكن الادارة الإقليمية للأمن لربما غافلة عن الموضوع وفرق الاستعلامات العامة لربما تكون قد قصرت في عملها ولم تقم بما يمليها عليها ظميرها المهني .حيث مثل هاته الافعال تسيء الى جهاز الامن برمته .وتجعل من السماسرة يتحكمون في رقاب المواطنين …….لنا عودة في الموضوع ..
.( خليفة الداودي )
.
.
…
