فتحت مصالح النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالناظور تحقيقا قضائيا واسندت مهام التحري والبحث لعناصر المصلحة الاقليمية للشرطة القضائية بالناظور .وذالك بعد توصل الوكيل العام بتقرير مفصل منجز من طرف لجنة مركزية تابعة لوزارة الصحة و التي تم ايفادها إلى الناظور من اجل تقصي الحقائق حول مجموعة من المصالح التابعة لقطاع الصحة بالناظور حيث وقفت بمركز تشخيص الامراض المتواجد بالحي الاداري والذي يتبع مباشرة لمندوبية الصحة وقفت على مجموعة من الخروقات والفضائح التي تعششت بذات المركز منذ الادارة السابقة والذي كان المسؤولون السابقون يعتبرونها بمثابة بقرة حبوب. وخاصة قسم .( الراديو) اذ استمع المفتشون الى العاملين بذات القسم والذي تبين ان المشرف على الراديو متقاعد منذ ثلاثة سنوات .وتم إسناد المهام اليه من طرف الادارة السابقة كما تمت مسائلة شخص اخر يعمل بنفس القسم والذي لا تربطه اي علاقة بقطاع الصحة وتم الحاقه بذات القسم بطرق مجهولة وملتوية ولا يعلم شيء عن التمريض بتاتا لكن الطريقة التي يتم بها تلقيه لاجرته هو والمتقاعد ظلت تثير اكثر من علامة الاستفهام بما انهم ليسوا موضفين تابعين لقطاع الصحة ..واما الكارثة العظمى التي وقف عليها المفتشون هو اولا جهاز الراديو معطل منذ سبعة اشهر . وما اثار انتباه المفتشين كون هذا الراديو تمت ازالة قطعة منه والتي تختص في احتساب عدد الكشوفات التي يجريها القائمون على تشغيل الراديو والتي لا يسمح بتجاوز الاربعين .الا ان ازالة هذه القطعة منه تسمح بالمشرفين بإنجاز أضعاف ما يمكن ان يتحمله جهاز الراديو وذالك بمقابل مادي يقتسمه المشرفون اللذين تم توقيفهم مع المسؤول الذي اسند اليهم تلك المهام رغم كون الاول متقاعد والاخر لا تربطه اي علاقة بقطاع التمريض .وبعد انجاز المفتشين لتقريرهم والذي تمت إحالته من طرف وزارة الصحة على انظار النيابة العامة والتي بدورها فعلت المساطير القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات حيث استمع ظباط الشرطة القضائية لكافة المعنيين بالمركز وتم اخبار الوكيل العام بنتائج الأبحاث المنجزة حيث امر بوظع المتهمين الرئيسيين تحت تدابير الحراسة النظرية وتم تقديمهم اليوم الاربعاء 07 اكتوبر الى نيابة محكمة الاستئناف والتي بدورها بعد الاطلاع على المحاظر امرت باحالتهم وعرضهم على وكيل الملك لدى ابتدائية الناظور كون ذالك من اختصاصه وليس جناية . واثناء التقديم لوحظ تحرك غير عادي لاحد المسؤولين في الادارة السابقة والذي تطاله شبهة التورط المباشر في هذه القضية شوهد وهو يتحرك محاولا ايجاد مخرج للفضيخة خوفا من ان يعترف الموقوفون بمسؤوليته المباشرة ….وتجدر الإشارة الى ان جل المراكز الصحية المحدثة في عهد الادارة السابقة طالها غش وتهالكت رغم حداثة انجازها وهذه يستوجب فتح تحقيق وزاري وقضاءي للوقوف عن النهب والغش الذي طالها …..يتبع…)
(خليفة الداودي )

