الحرفيون بآيت سيذار يطالبون تجهيز الأفرنة الخاصة بصناعة الخزف ودعم القطاع.

عاشور العمراوي

كشفت مجموعة من الحرفيين العاملين على مادة الخزف بالجماعة آيت سيذار، عن مجموعة من المعيقات التي تقف حاجزا في تطور صناعتهم التي ضلت لعشرات السنين حبيسة المنطقة دون التسويق الخارجي بعيدا عن المنطقة، وكشف متحدثنا لموقع ديما ريف.كوم عن وجود أفرنة من إنجاز غرفة الصناعة التقليدية بآيت سيذار إلا أنها مازالت موقوفة تنتظر إنهاء الأشغال فيها من تجهيز كهربائي ومائي، حيث صرح السيد المختار لمجهدي أن الأمور أصبحت غامضة بخصوص من يبطىء الأشغال في المشروع ومن يحاول عرقلة وانتهاء الأشغال أو حتى من يعمد إلى سياسة التماطل خاصة مع توقف الدعم المخصص للصانع التقليدي بآيت سيذار.
لمجهدي كشف أيضا عن الحالة التي يرثى لها بخصوص وضعية العمال ماديا ومعنويا وقال أن الصانع التقليدي لم يعد يقوى حتى على توفير خمسون درهما لليوم الواحد وأنه أصبح ضحية الإهمال خاصة وغياب أي إهتمام أو دعم جماعي لمجلس الجماعة.
ولم يفت موقعنا السؤال عن تسجيل الابتكارات الصناعية الخزفية رسميا بإسم الجماعة أو المنطقة آيت سيذار، إلا أن المعني أكد عكس ذلك واوضح أن الابتكارات ماتزال شفوية لا غير.

 

 

By dimarif