يتعرض زبناء امانة للإرساليات لأبشع أنواع السرقة حيث يقوم عمال هذه الخدمة بتفتيش الطرود ليأخذوا منها كل شيء ذو قيمة ثم يعيدون تغليفها و يرسلونها للمكان المقصود كأن شيئا لم يقع.
8 أبريل2021 هو تاريخ ازدياد ضحية من ضحايا هذه الشبكة الجرامية, و من يدري كم أصبح عددهم اليوم, حيث قام شاب من مدينة الناظور بارسال طرد أحكم إغلاقه واضعا فيه، بين أغراض أخرى، هاتفا جديدا باهض الثمن، لكن المُرسَل إليه تفاجئ بعد تلقيه الطرد بسرقة الهاتف و الشيء المحير أن الطرد أعيد تغليفه جيدا مما يدل على ان هذه الخدمة و عمالها احترفو فن السرقة و اكتسبوا من الخبرة ما يكفي لخداع زبانئهم حيث يقومون بإعادة تغليف الطرود بلاصق أبيض شفاف لا يثير الشكوك
طبعا بعد تقديم شكاية أولى و ثانية و ثالثة، ككل مرة يتحايل المسؤول المحلي لهذه الخدمة بفتح تحقيقات لأجل غير مسمى
مع العلم أن لجنة تحقيق خاصة قد أُرسلت لمدينة الناظور بهذا الخصوص حيث لاحظ مدير هذه الخدمة تلقيه عددا كبيرا من الشكاوي على كل طرد أُرسِل من مدينة الناظور أو إليها
لكل من يريد إرسال بعيثة لمكان بعيد لا تطوله يده لتكن أمانة خيارك الأخير أو لا تجعلها خيارا من الأساس فهي فعلا اسم على غير مسمى
