مغارة علي بابا ….بناية منذ الاستعمار الإسباني أصبحت تشكل عارا على كل مسؤولي الناظور ..تعج بكل أصناف البشر المغظوب عليهم في مدنهم الأصلية …سألنا أحد أعوان السلطة عن كيفية احتلال هذه البناية الآيلة للسقوط..فاجاب .إن الأمر يتم تدبيره ليلا ….تارة تنسب ملكيتها للجيش وتارة أخرى لأملاك الدولة..لكن السؤال العريض من سمح لمن بداخلها باحتلالها .؟؟؟ وكيف تفاوض السلطة مجموعة وتعوضها لتتفاجا بمجموعة اخرى تحتل المكان..إنها بوابة العار لمدينة الناظور……هذا الوكر خلق لهدف استعماله لتغيير الخربطة السياسية فقط.!!!!!! اذا كيف لمستثمرين أن يغامروا بأموالهم للاستثمار بالناظور ومداخلها بمثابة أوكار بداخلها عجائب الدنيا كلها …
