سعيد يحيى
إستنكر أساتذة وأطر وجمعية آباء وأمهات وأولياء المؤسسة التعليمية الوحيدة المتواجدة بمدينة مليلية المغربية؛ قرار محاولة إغلاقها في هذه الظروف التي تطالب فيها الدولة المغربية باسترجاعها …بحيث أن هذه المؤسسة تعتبر معلمة تربوية وعلمية وثقافية يرفرف على سطحها العلم الوطني، ويعزف في ساحتها النشيد الوطني قبل أن يلتحق التلاميذ والطلبة بأقسامهم للتعبير عن ولائهم لوطنهم… رغم القيود الثقيلة المفروضة على القادمين من خارج مليلية والمراقبة الدقيقة التي يخضعون لها ; ولما يحملونه أثناء دخولهم والتحاقهم بالمؤسسة.
فاذا كنا نؤمن بمغربية مليلية ونعتبرها ثغرا محتلا، وفي إطار التحدي للاستعمار؛ يجب الدفاع عن هذه المؤسسة التي فتحت أبوابها للتدريس منذ سنة 1960 والتي يؤمها عدد من الأطفال أبناء الأسر المغربية بالثغر المحتل؛ وعددهم يتزايد في الوقت الذي تتقلص فيه طاقة المؤسسة الاستيعابية…تعبيرا عن مغربيتنا ومغربية المدينة… لذا علينا أن نكافح بشكل كبير حتى نتحدى إدارة وتلاميذ وأساتذة حواجز الاستعمار
لذا يجب على المسؤولين المغاربة التصدي لقرار إغلاق المؤسسة : التي لها خصوصياتها، فهي أشبه ببعثة تشتغل في ظروف خاصة وأهداف خاصة تروم حماية الهوية المغربية , وتلقين الوطنية, وتعليم اللغة العربية لأطفال، فهؤلاء الأساتذة والأطر هم بمثابة بعثة جديرة باهتمام خاص من طرف المسؤولين على العملية التربوية التعليمية
على نيابة التعليم بالناظور القيام بواجبها والتعامل مع هذه المؤسسة المغربية التي بدأت في السنوات الأخيرة تعرف تراجعا خطيرا وإهمالا كبيرا من حيث صيانة البناية
إن ساكنة مدينة مليلية أساتذة وأطر وجمعية آباء وأمهات وأولياء يستنكرون وشدة قرار إغلاق هذه المؤسسة في التراب المغربي من طرف أشخاص لا يولون أي اعتبار للتعليم والتعلم؛ ويعتبرون هذه الممارسة الشنيعة تخل عن الهوية والثقافة المغربي.
