سعيد يحيى
بعد ما تمكن مجموعة من شباب المدينة الولوج الي مليلية المغربية سباحة؛ وانتشار أنباء عن منحهم اللجوء الإنساني بعد قضاء مدة بالمركز التربوي للقاصرين… ما جعل مجموعة من تلاميذ المؤسسات التعليمية ببني انصار يتأثرون بهذا الخبر؛ وبدأو يغامرون بانفسهم إما سباحة أو بوسائلهم الخاصة، وتفيد بعض الأنباء بأن بعضهم استخدم عوامات قابلة للنفخ… مشاهد الموت اليومية التي يشهدها البحر الأبيض المتوسط: أصبح مرادفاً لمقبرة جماعية لأطفال وشباب اختاروا البحث عن مستقبل قد يتحقق بولوجهم الى هذا الثغر المحتل. بحيت يخاطرون بأنفسهم من أجل “الفردوس الأوروبي”. لكن الأمر ليس بهذه السهولة، فهناك مخاطر تحول دون الوصول إلى مبتغاهم
فما الذي يدفع شباب ياث انصار وإفرخانن؛ إلى خوض مغامرة قد تنتهي بالموت: إذ يرتمى عشرات الشباب المغاربة دفعة في البحر، لقطع المسافة الفاصلة بين شاطئ بني انصار ومليلية المغربية الخاضعة لإسبانيا سباحة…
إن الوضع الوبائي غير المستقر والأزمة الإقتصادية و قرار إغلاق المعابر الثلات. هو ما تسبب في تازم الوضع الأسري . لذا على كل المسؤولين السياسيين من مجلس بلدي، وإقليمي، وجهوي، وكذا السلطات المحلية…، العمل بجد من أجل خلق مشاريع واستثمارات جديدة ستمكن من توفير فرص شغل للشباب ، والحد من مشكل البطالة. لأن المنطقة تتوفر على إمكانات اقتصادية وسياحية بموصفات عالية، علاوة على موقعها الجغرافي الاستراتيجي، يؤهلها لتحقيقي إقلاع اقتصادي. كما على المؤسسات التعليمية ترشيد تلاميذتها من خطورة الهجرة والإرتماء في البحر والموت غرقا كما وقع مؤخرا …وهذا كله من أجل توقيف نزيف انتحار أبنائنا.
لنا عودة في الموضوع
