يبدو ان شيئا ما قد أصاب بعض السياسيين و المشرفين على القطاع الديني بمنطقة فرخانة كي يستعيدو ذاكرتهم او ترقيتهم برقية شرعية حتى يعودوا لرشدهم أو كما يقال أن بهم من اصابه مرض الزهايمر حيث يتخذ قرارا بالنهار و يتراجع عنه ليلا دون درايته بالآثار الناتجة عن ذالك والعواقب الوخيمة المترتبة عنه ..حيث بلغ إلى علم الجريدة انه تم تنظبم وليمة بدوار ( اهوشنن ) بفرخانة بادر إليها مشرفا على مسجد الحي هناك وحظرها مجموعة من المواطنبن الممتهنين لشهادة زور تحت الطلب لكل من يرغب في إعداد ملكية لعقار ما أو لفيف عدلي وهم معروفون عند كل عدول الناظور واللذين بتخذون من مقهى تسمى مقهى القصب ( غنيم ).بفرخانة مكانا لهم في انتظار من سيدفع لهم 200 درهم مقابل شهادة زور.. حضروا الوليمة المشبوهة لبتم هناك الدعاء من قبل شخص يقال أنه إماما…. الدعاء كان بالشر للمحققين والدعاء بالفرج بالنسبة للمتهم والمصيبة كان ظمنهم سياسي معروف سبق وأن تقدم ببلاع ظد المتهم المحال على التحقيق يتهمه فيه بالتلاعب في المال العام والتزوبر واشياء أخرى لكن في المجمع كان يردد رفقة الحاظرين ..آمين..آمين..آمين ..وكأنه فقد عقله بل وذهبت عدة مصادر كانت حاظرة هناك لكون الشخص يعاني من مرض الزهايمر يستوجب على الساكنة مادام الشهود حاظرون ومستعدون للشهادة .اعداد لفيف عدلي له وتقديمه للجهات المسؤولة قصد استصدار قرار الإعفاء في حقه مادامت ذاكرته لا تتذكر ماسبق وأن قام به كما يستوجب على السلطة بالإقليم فتح تحقيق في النازلة وأيضا على المشرفين على الحقل الديني بالناظور مسائلة المشرف على المسجد من إمام و مقدم على اقدامهم على فعلتهم التي فعلوها ….ونخشى إن بتم تسريب الفيديو المسجل أثناء الدعاء وتكون بذالك الفضيحة قد وصلت الى جهات مركزية قد تعود من جدبد للتحقيق ..

By dimarif