كثر الحديث عن عصابة يتزعمها شخصين أحدهم عنصر امني بمنطقة العروي ينشطون في مجال تهحير وايهام الضحايا بتسفيرهم إلى الخارج عن طريق عقود عمل وهمية يشترطون فيها عليهم الدفع مسبقا مبلغ مالي يناهز المليون سنتيم (1) ومليونين من السنتيمات عند تسلم الضحايا لعقد عمل موسمي غالبا ما يكون وهميا حيث تروج أنباء عن كون المنتسب إلى سلك الأمن هو من يقوم بتسلم المبالغ المالية الأولية كضمانة من الضحايا اللذين يعدون بالعشرات وخاصة المنحدرين من منطقة كبدانة وهم الغالبية العظمى وكذالك منهم آخرون من بوعرك وجماعة تيزطوطين لكن غالبيتهم يؤكدون تعرضهم للنصب من قبل العصابة المذكورة بعد طول الانتضار وعدم إيقاء النصابين بوعدهم التي قطعوه على انفسهم أمام الضحايا حيث تتحدث اخر الانباء عن اعتزام المتظررين من عملية النصب اللجوء إلى القضاء لوضع حد لنشاط هذه العصابة واسترجاح ما يمكن استرجاعه من أموالهم التي كانت على شكل تسبيق والتي بدأ تتظح أنها مجرد عصابة نصب واحتيال تقوم باستغلال الوضعية الاجتماعية للضحايا لايهامهم بالسفر والعمل بالخارح وخاصة إسبانيا وذالك بعد انتشار أخبار عن اعتزام إسبانيا استقدام عمالة موسمية من المغرب للعمل في المجال الفلاحي لكون القطاع يشهد هناك نقص حاد في اليد العاملة …..الجريدة بدأت في التقصي في الموضوع والبحث عن أسماء النصابين وخاصة المنتمي للمؤسسة الأمنية والذي تتحدث الأنباء عن اشتغاله بالعروي .وسنوافي القراء بكل التفاصيل وأسماء الضحايا والنصابين على حد سواء ..ترقبوه قريبا جدا..

By dimarif