الرحموني متمسك باسترجاع سيارة إسعاف من الهلال الأحمر منحها مجلس الدار البيضاء للناظور و يتم تخصيصها لنقل المجانين؟؟؟؟…..
……………………………………………………………………………………
الكل مستغرب من تشبث و إلحاح رئيس المجلس الإقليمي للناظور ( الرحموني ) من استرجاع سيارة إسعاف متهالكة تم وضعها تحت تصرف منظمة الهلال الأحمر بالناظور منذ أزيد من عقد من الزمن كان مجلس إقليم الدار البيضاء منحها كهدية للمجلس الإقليمي للناظور في فترة ترأس محمد بوجيدة لذات المجلس وتم وضعها تحت تصرف الهلال الأحمر لمساعدة السلطة المحلية التي تقوم بين الفينة والأخرى بجمع بعض المتسكعين من المجانين اللذين يشكلون الخطر على سلامة المواطنين بالشارع العام حيث يتكفل بعدها الهلال الأحمر و بأمر من السلطة المحلية بنقل هؤلاء المجانين صوب مستشفى الأمراض العقلية المتواجد بمدبنة العروي قصد متابعة وضعيتهم الصحية …. لكن الخلاف السياسي و إدخال القضية ضمن الخلافات السياسية و محاولة تسييس المنظمة الانسانية من قبل المجلس الإقليمي من طرف واحد ودون علم باقي الأعضاء بكل القرارات التي يتم اتخاذها بشكل انفرادي و غالبا ما تكون تلك القرارات تدخل في خانة إشباع النزوات الشخصية لمن يقف ورائها وضد المصلحة العامة حتى وان كانت سيارة الإسعاف المتهالكة في الأصل ليست من مقتنيات المجلس الإقليمي للناظور بل هي في الأصل هدية من مجلس الدار البيضاء لكل اقليم الناظور وليست في ملكية شخص في نزاع تافه مع رئيس الهلال الأحمر الناظوري وكذالك إستغلال تلك السيارة لنقل مجانين تقوم السلطة بجمعهم بين الفينة والأخرى ويعتبر ذالك مصلحة عامة وليس خاصة مما جعل مختلف شرائح المحتمع الناظوري يستنكرون ما أقدم عليه الرحموني حين قام بداية الشهر المنصرم بايقاف أداء التأمين لتلك السيارة موضوع الخلاف وإصراره عبر ارسالية ثالثة لرئيس الهلال الأحمر تتوفر الجريدة على نسخة منها يطالبه فيه مرة أخرى على شكل تهديد بإعادة السيارة المتهالكة متوعدا باتخاذ إجراءات أخرى ان لم يرضخ لقرارات الرئيس ( في إشارة باللجوء إلى القصاء ) و التي يبررها باعتزامه منح تلك السيارة لجهة اخرى وجماعة اخرى تحضى يكرم السبد الرئيس دون غيرها من الجماعات لربما سيتم استخدام تلك السيارة لتربية الدجاج أما أشياء أخرى فهي لا تصلح لذالك..أما رئيس الهلال الأحمر ( الشرقاوي ) عند طرحنا لسؤال عليه فيما بخص هذا الموضوع فقد أكد أنه بنتظر السلطة المحلية كي تقول كلمتها الأخيرة خاصة وأن الأمر بهمها بالدرجة الأولى إن وافقت على الأمر فيجب عليها إيجاد سيارة أخرى لنقل المجانين لأن سيارات الإسعاف الموجودة بحوزة الهلال الأحمر يتم استعمالها في تقدبم الإسعافات الأولية للمرضى ويتم وضعها رهن إشارة التدخلات الطبية اثناء الكوارث الطببعية المحتملة وليس لنقل المجانين …وهناك انباء عن استياء كبير للقرار الذي يلح عليه الرحموني من قبل عامل الإقليم معتبرا ذالك تجاوزا لكل الخطوط الحمر .ونوع من التحدي للسلطة المحلية باكملها من قبل المجلس الإقليمي الذي بعج بالعشرات من الأشباح من نساء ورجال قد يتم إخراج هذا الملف وملفات اخرى إلى العلن وقد يتم التحقيق فيه وتكون بذالك نهاية غبر سارة لمن يتحدى الكل ……..






