يشكو حرفيوا الصناعة الخزفية بإقليم الناظور حرمانهم من مزاولة مهامهم الخاصة بالصناعة الخزفية بمجمع للطين سبق لملك البلاد أن دشنه داخل عرفة الصناعة التقليدية بالناظور أثناء زيارته للمنطقة وذلك لإعطاء فرصة لمهنيي هذا القطاع لإبراز مهاراتهم التقليدية والتعريف بالصناعة التقليدية ككل و التي تزخر بها المنطقة وخاصة الشبابية منها ذات كفاءة مهنية عالية إلا أنه منذ تولي الرئيس السابق ( بوجوالة ) رفقة مندوب الوزارة الذين قاموا باغلاق هذا الجناح ضدا على الإرادة الملكية وحرمان مجموعة من الحرفيين من الإستمرار في التعريف بمنتجاتهم الصناعية وكذلك حرمانهم من استغلال الوسائل والامكانيات التي تم وضعها تحت تصرفهم داخل جناح الطين الذي تم تخصيصه لذالك الغرض
…ليأتي بعدها الدور المكمل والهدام لرئيس غرفة الصناعة التقليدية الحالي الرافض كليا لكل نداءات حرفيي الخزف قصد فتح المجمع في وجههم قصد مزاولة مهامهم وذلك تحت مبررات واهية لم يقتنع منها المتضررين الذين عبروا عن سخطهم واستمرار نضالاتهم إلى حين تحقيق مطالبهم واسترجاع الجناح الذي دشنه ملك البلاد ومنحهم إياه لمزاولة مهامهم التقليدية حيث مجموعة من الحرفيين يعانون من القرار الجائر الذي تم اتخاذه في حقهم متوعدين بسلك كل الطرق لايصال صوتهم إلى أعلى سلطات البلاد وتذكير كل المسؤولين محليين وجهويين وحتى مركزيين بالقرار الجائر المتخذ من قبل الرؤساء المتعاقبين على رأس الغرفة جهويا ومحليا مع إتباع كل أشكال النضال القانوني لفضح كل ما يدور داخل دهاليز غرفة الصناعة التقليدية والاسطوانة الجديدة التي بنتهجها الرئيس الحالي والمتمثلة في الاستراتيجية الجديدة التي أطلق عليها إسم إحداث مناطق التنشيط الإقتصادي في مخالفة صريحة لمهام غرف الصناعة التقليدية وتعبر وسيلة لهدر المال العام ولا تعود بأي أثر تنموي على المناطق المستهدفة بينما المهن الحقيقية يتم ابادتها والقضاء على كل الحرف الحقيقية الخاصة بالصناعة التقليدية…….
