ما الذي دهى الاستاذ بنقدور رئيس جامعة محمد الاول و الإطار الجمعوي المدافع عن الحقوق يا حسرة حتى يخونه لسانه و يعلن أمام عشرات طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التي يعد رئيسها الهرمي الاعلى أن مؤسستهم التي تخرج مهندسين يمهر السيد بنقدور شواهد تخرجهم بتوقيعه أيضا لا سمعة لها ..
الواقع أن طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتصفيراتهم المدوية و الغاضبة تسامحوا إلى ابعد الحدود مع رئيس جامعتهم الذي تجرأ صراحة على الطعن علنا في كفاءتهم و مصداقية تكوينهم.
واقع الحال ان مهندسي المستقبل مطالبون برفع دعوى استعجالية ضد السيد بن قدور ليس بتهمة الطعن في مؤهلاتهم وو لكن لطلب التعويض عن كل سنوات التعب و الدراسة و التحصيل في معهد عالي التكوين لا يعترف المسؤول الأول عنه بقيمته و مصداقية مقرراته و مستوى سمعته .
أجزم أن أي محكمة مدنية لجىء إليها طلبة المعهد لن تتردد لحظة في الحكم بتعويض هام للطلبة المتضررين الذين يضيعون زهرة عمرهم في تكوين سيء السمعة على شرط أن يسدد مجموع التعويض من حساب الرئيس الظاهرة و ليس من خزينة الدولة التي تعبث حين تنصب مثل هاذه النماذج على رأس مسؤوليات أكبر منهم.
هذه الاهانة موجهة للاساتذة والطاقم الاداري قبل الطلبة ..
![]()
