حسب مصادر موثوقة منها توصل بها الموقع الإلكتروني ” ديماريف.كوم dimarif.com ”
والتي تفيد بأن إصلاح الطريق الغير المصنفة الرابطة بين مركز جماعة بني سيدال الجبل وقرية بوحمزة بجماعة إعزانن لن تتم في هذه السنة نظرا لعدة مستجدات طرأت على هذا الملف الذي تعطل كثيرا ،
الإصلاح المزعوم حسب مصادرنا ربما سيتم في السنوات المقبلة ، هكذا ما توصل به الموقع بأن أحد مراكز الدراسات بالرباط هو من تكلف بإجراء الدراسة لإنجاز الطريق المذكور ، المصادر تضيف بأن الدراسة التي تم إنجازها في السابق اصبحت في خبر كان ،
مصادر الموقع أضافت بان مركز الدراسات هذا يعتبر الأحسن من بين المراكز التي تعتمد عليها وزارة التجهيز في إنجاز الدراسات الخاصة بالطرق ،
وهكذا يكون أمل سكان بني سيدال الجبل معلقا إلى أجل غير مسمى ، رغم الانتظارات الطويلة للعديد من السنوات السابقة ، كما سبق لوزير التجهيز ” الرباح ” المنتهية ولايته أن صرح بعمالة الناظور بأن هذا الطريق سينجز في عهده إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه سفن الطريق ،
كما سبق للمجتمع المدني ببني سيدال الجبل أن حرر العشرات من المراسلات وتوصلت بها معظم المصالح الإدارية على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي بالمملكة ، كما توصلت بها مصالح رئاسة مجلس الجهة الشرقية ،
كما سبق للجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور في شتنبر 2014 أن حاولت تنظيم وتأطير مسيرة سلمية إلى مقر عمالة الإقليم وإلى مقر المديرية الإقليمية للتجهيز بالناظور من أجل الاحتجاج على احتقار وإهانة سكان جماعة بني سيدال الجبل إلا السلطات الإقليمية قامت بمنع المسيرة كتابة ،
كما سبق للجمعية في سنة 2012 أن اصدرت عدة بيانات صحفية إلا أنه تبين فيما بعد بأن لا حياة لمن تنادي والمسؤولين على الصعيد الإقليمي لم يتفاعلوا مع معاناة سكان المنطقة وكأنهم ليسوا مواطنين مغاربة ، كما سبق أيضا للسلطات المحلية ببني سيدال الجبل أن قامت سنة 2011 بمنع مسيرة أخرى كان يستعد السيد عبد الصمد السقالي بصفته الصحفية تأطيرها وتنظيمها .
وحسب بعض الاخبار التي تفيد بأن مجلس جماعة بني سيدال الجبل قام باستدعاء المدير الإقليمي للتجهيز بالناظور من أجل الحضور إلى جلسة اجتماع المجلس من أجل إفادة أعضاء المجلس حول الوضع الذي يمر منه ملف الطريق المذكور إلا أن السيد المدير رفض تلبية النداء ربما لم يستمع إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح البرلمان ..


