فيديو.. سألناهم لماذا ترفعون علم جمهورية الريف ولماذا تركبون سياسيا على « طحن » بائع السمك؟ فكان هذا ردهم
كان كل شيء يغلي من حولنا ونحن نغطي جنازة مهيبة.. كانت جنازة ضخمة بكل المقاييس.. يكفي أننا كنت نتحرك كالسلحفاة في موكب جنائزي انطلق من مستودع الأموات في الحسيمة ليصل إلى مسجد الإمام مالك في امزورن.. ولأننا في « فبراير.كوم » لاحظنا كيف حضر علم غير العلم الذي يوحدنا، فقد طرحت السؤال على شباب حملوه مباشرة بعد أن ووري جثمان شاب وجد نفسه ضحية للغبن والظلم..
وإليكم الرد..
قالوا إننا لا نخدم أية أجندة أجنبية، قالوا إن هذا جزء من التاريخ، قالوا أيضا إننا ها هنا نشعر بالغبن والحكرة، بعد حادث « طحن » محسن فكري..
ولأن بعض الأجوبة بدت مستفزة، ذكرنا أصحابها أننا كلنا مغاربة، وأن ما وقع لبائع السمك ألمنا وأفجعنا مثلما أفجعهم، فقالوا إننا مغاربة فعلا لكننا أمازيغ، وأن التاريخ لم ينصفنا.
قلنا إن ثمة من يتهمهم بزرع الفتنة وإشعال نيران التفرقة، فقالوا لسنا كذلك، إن الخبر والكرامة والحرية حقنا ومطلبنا آولا وأخيرا.

