أدان حزب “النهج الديمقراطي”، وصف الاحتجاجات التضامنية مع “محسن فكري” بالفتنة، مشيراً أن جميع هذه الاحتجاجات مرت في أجواء جد سليمة ومنظمة رغم الغياب التام لأعوان السلطة.

وأكد في ذات السياق بلاغ للحزب اليساري الراديكالي، أن سبب الفتنة في سوريا وليبيا واليمن والعراق وغيرها من البلدان، هي ما أسماها بـ”الإمبريالية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والأنظمة الرجعية بالمنطقة، وعلى رأسها العربية السعودية، التي تورط النظام المغربي تحت قيادتها في حرب عدوانية دمرت اليمن وجوعت شعبه، وأن القمع والاستبداد والنهب والفساد الذي ترعاه ما وصفها بـ”المافيا المخزنية” هو عين الفتنة، يضيف البلاغ.

ودعا النهج الديمقراطي أنصاره في مختلف القطاعات والواجهات إلى التحلي باليقظة والمبادرة الخلاقة والتفاعل السريع مع الأحداث، وإلى الانخراط بقوة وبروح وحدوية في جميع الأشكال الاحتجاجية المرتبطة بقضية “محسن فكري”.

وشدد رفاق “البراهمة”، على وحدة سائر القوى الحية لبناء جبهة ميدانية واسعة ضد المخزن وعلى وحدة القوى الديمقراطية، وخاصة مكونات “فيدرالية اليسار الديمقراطي” من أجل الجبهة الديمقراطية، مشيرا أن هذه الجبهة تعتبر شرطا ضروريا لخلاص شعبنا من الحكرة ودحر المخزن”، على حد تعبير البلاغ.

وعبر الحزب في بلاغه، عن اعتزازه بالهبة الشعبية الواسعة التي جسدتها احتجاجات 30 أكتوبر بخروج المغاربة في العشرات من المدن والقرى وفي أوروبا الغربية (حوالي 50 منطقة) في وقفات ومسيرات احتجاجية سلمية، ونثمن مشاركة كل القوى الحية السياسية والاجتماعية في هذه الأشكال النضالية، حسب مضمون المنشور ذاته.

واعتبر النهج أن هذه الهبة تنهل من روح حركة “20 فبراير” من حيث الشعارات والجرأة والتحدي ورقي الوعي السياسي الذي يكثفه الطموح لتحقيق مجتمع الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة والحرية والمساواة للجميع، ومن حيث رد الاعتبار للاحتجاج في الشارع باعتباره الأسلوب والخيار الأساسي لإنجاز التغيير المنشود”، وفق ما جاء في البلاغ.

وحذر “الحزب اليساري الراديكالي”، من ما أسماه “مناورات المخزن الذي يرغب في طي الصفحة عن طريق تقديم أكباش فداء”، مشيرا أن المسألة الجوهرية المطروحة هي طموح الشعب المغربي إلى التخلص من الاستبداد والفساد وبالتالي من “المخزن”. على حد قول بلاغ رفاق مصطفى البراهمة.

mohsinfikri_869307667

By dimarif