ان هذا طعن سياسي يضعنا امام ازمة خطيرة وهو اختطاف الرميد للقضاء واستغلاله لرئاسته للنيابة العامة لتحقيق اهدافه السياسوية في الانتقام وتصفية الخصوم
ان هذا الطعن ييرز اننا امام وزارة لا تؤمن بسيادة القانون وتحقر قرارات نهائية للقضاء اقرت بحق الاشخاص المدانين من اجل عقوبات لا تمس بالشرف والمروءة في التسجيل في مهنة المحاماة وللاسف وزارة العدل اهملت كل قضايا الفساد والمفسدين وتخصصت في القاضي الهيني فمن عزله من القضاء الى عزله من مهنة المحاماة
ان ممارسة الطعن ينبئ عن عقلية الشطط في استعمال السلطة والحكرة والظلم باسم القانون لتحقيق نزوات الانتقام والحقد والضغينة
لقد قالوا سابقا كاذبين ان السبب في العزل هو السياسة فماذا السبب الان لقد انفضحت اكاذيبهم ونفاقهم وزورهم
انهم يعتقدون واهمين ان بامكانهم اخضاعنا لسلطتهم وامتهان كرامتنا لكن نقول لهم اننا نكبر بالمعارك ولن نرضى الذل والمهانة وسنواجههم ونواجه جهلكم وفسادهم واستبدادهم بالطرق القانونية والاحتجاجية المناسبة
انهم لا يواجهون الهيني هم يواجهون انصار تيار القضاء المستقل والضمائر الوطنية التي عرت سياساتهم الكارثية على الوطن والمواطن.

