يــوســف شــلابــي
كشف مصدر مقرب من داخل التجمع الوطني للأحرار حقيقة الاتصالات المكثفة التي قيل إن قياديين بالأحرار أجروها مع بنكيران رئيس الحكومة المكلف من أجل دخول حزب الاستقلال للحكومة ولكن شريطة استبعاده من لائحة الوزراء.
وفي هذا السياق، قال المصدر ذاته، في تصريح لموقع “نون بريس” إن ما يروج بخصوص “استبعاد شباط من لائحة الوزراء المقبلين من أجل دخول حزب الاستقلال إلى الحكومة، لا أساس له من الصحة” مضيفا أن ذلك “لا يعدو أن يكون مجرد تخمينات و”تشيار”.
وأوضح المصدر ذاته، أن اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل، بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعزيز أخنوش، الرئيس المنتخب للتجمع الوطني للأحرار، سيكون هو الفيصل والحاسم في مسار بناء الأغلبية الحكومية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ” الحكومة ينبغي أن تتكون من كفاءات كما يتعين مراعاة البرامج المقدمة من طرف كل حزب، والالتزام بنوع من التماسك الحكومي”.
وكانت مصادر قد أشارت إلى أن هناك اتصالات مكثفة أجراها قياديون من الحزبين انتهت إلى حل وسط بين تشبث العدالة والتنمية بدخول حليفي المعركة الانتخابية خاصة الاستقلال.
وأضافت المصادر ذاتها، إلى أن الاقتراح يقضي بعودة الاستقلال إلى الحكومة كما كان في النسخة الأولى من الحكومة السابقة، أي بوجود وزراء من الاستقلال، دون أن يكون الأمين العام حميد شباط من بين المستوزرين، ولا يحصل الحزب على الحقائب نفسها على أن تلتزم أحزاب الأغلبية منح شباط رئاسة جهة فاس فيما بعد.
