اليوم خلال أشغال الجلسة الافتتاحية لنسخة الثالثة للقاءات التعاون اللامركزي المغربي الفرنسي االمنعقدة بمدينة مراكش أيام 8 و 9 دجنبر الجاري والذي يهدف إلى رفع مستوي التعاون بين الجماعات والجهات في البلدين لتكون في مستوى العلاقة الاستثنائية التي تجمع المغرب بفرنسا والقائمة على الثقة والانفتاح، وأكد المشاركون في هذا الجانب على ضرورة أن تمتد هذه العلاقة إلى الجماعات بعتبارها هي التي تمارس السياسة المحلية.
وهذه اللقاءات التعاون اللامركزي إلى جانب انها تساهم في تثمين العلاقة القائمة فإنها أيضا مبنية على مبدأ رابح رابح.
وكان اللقاء الذي عرف تداخلات وزراء ورؤساء جهات وجماعات راكموا تجربة كبيرة في التسيير والتدبير كما أطرو ورشات تهم التنمية في جميع أبعادها فرصة للاستفادة من خبرتهم،
كما نوها الفرنسيين بالتحولات المهمة التي يعرفها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله كما اشادو بالدور الذي اصبحت تطلع به الجهات وجماعات الترابية في تحقيق التنمية خاصة بعد المستجدات والإصلاحات الدستورية والقانونية التي وسعت من صلاحيات المجالس المنتخبة.

