الرأي
قال حزب الاستقلال، إنه لن ينحني أمام من اشترط إبعاده من الحكومة الجديدة، في إشارته لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أنه “اعتاد في مساره النضالي على التفاعل مع لحظات الأزمات المتكررة، وقيداته تمرنت على التعامل معها”.

“الاستقلال” ومن خلال افتتاحية جريدة “العلم” الناطقة باسمه، ليوم الثلاثاء 13 دجنبر، أوضح أنه قرر المشاركة في الحكومة التي تجري مشاورات تشكيلها، لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسار السياسي الديمقراطي المغربي، “الذي مثل استثناء في محيط إقليمي مشتعل بالفتن والحروب والدمار”، وليس لممارسة الضغط أو للحصول على نصيبه من الغنيمة.

وأشار الحزب إلى أن اللحظة السياسية الحالية قوبلت بإرادتين مختلفتين، الأولى “إرادة وطنية صادقة، تعاملت مع اللحظة ليس من زاوية الانتصار أو الهزيمة، بل اعتبرت أن الفائز الأكبر في محطة السابع من أكتوبر 2016 هو المغرب أولا وأخيرا”.

أما الإرادة الثانية فهي “إرادة مخالفة حاولت انتهاز فرصة اللحظة لتربح بالمناورات السياسية ما خسرته في صناديق الاقتراع، والتجأت إلى مختلف أساليب التحايل والنصب والتحريض.. وبذلك تعمدت إدخال اللحظة إلى مأزق الأزمة من باب الإشكالية العددية لتكوين الأغلبية”.

واعتبر حزب الاستقلال أن المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة، هي لحظة سياسية من لحظات الزمن السياسي العام، “وخاطئ من يعتقد أن امتلاك التأثير على هذه اللحظة سيمكنه من امتلاك القدرة على التأثير في صيرورة المسار السياسي برمته”.

By dimarif