بعدما كان مقرر أن تتم خلال دجنبر الجاري، تقرر بشكل رسمي تأجيل الزيارة التي سيقوم بها الملك محمد السادس إلى زامبيا إلى السنة المقبلة، دون تحديد موعد رسمي لها، حسب مصدر مطلع وفق ما نشرته “الأيام 24”.

وكان الملك سيجري زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الزامبية لوساكا، يومي 17 و 18 دجنبر الجاري، قبل أن يتم تأجيلها لأسباب غير معروفة.
و كان من المقرر أيضا أن يزور العاهل المغربي زامبيا يومي 9 و 10 دجنبر الجاري، بعد نهاية زيارته إلى نيجيريا، قبل أن يعود إلى المغرب لإحياء ذكرى عيد المولد النبوي.
وبحسب وسائل إعلام زامبية، فقد شكلت الزيارة التي قام بها الرئيس الزامبي إدغار لونغو إلى جنوب إفريقيا، خلال الأيام الماضية، مفاجئة كبيرة بحكم أن البلدين يعتبران من أكبر المدافعين عن جبهة “البوليساريو” الانفصالية.

ويبدو أن الرباط انزعجت بشكل كبير من الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الزامبي، خاصة بعدما أوفد مبعوثا خاصا وبشكل مفاجئ للجارة الجزائر، واستشار أيضا مع أحد وزراء ما يسمى بالجمهورية الصحراوية، مما يعني أن تحرك الرئيس الزامبي، قد يدفع الملك محمد السادس إلى إلغاء الزيارة أو على الأقل تأجيلها إلى أجل غير مسمى.

الموقع الإلكتروني الزامبي “Lusakatimes” تحدث بشكل كبير عن زيارة الملك إلى العاصمة الزامبية، معترفا أن زيارة محمد السادس يمكن أن تشكل إحراجا كبيرا لمسؤولي البلد الافريقي، خاصة إذا استحضرنا مواقف سلطات لوساكا المتقلبة من جبهة “البوليساريو”.

وبالعودة إلى كرونولوجيا بعض مواقف زامبيا من الجبهة الانفصالية، نستحضر الـ 10 من يوليوز الماضي، حيث أعلن وزير الشؤون الخارجية الزامبي عن قطع العلاقات مع الجبهة وإلغاء الاعتراف بها خلال مؤتمر صحافي جمعه بناصر بوريطة، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، بالعاصمة الرباط.

لكن قبل ذلك، قبلت “لوساكا” أوراق اعتماد إبراهيم سلام مامي سفيرا للجبهة بزامبيا، وشهرا بعد إعلان سحب الاعتراف بالبوليساريو من وزير الخارجية الزامبي، خرج رئيس الوزراء ليؤكد على أن زامبيا لا تزال ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع “الجمهورية الصحراوية”.

By dimarif