عبد الرحيم العسري

مجاهد ينفي موافقة الاتحاد بشكل رسمي على المشاركة في الحكومة

بعد دخول المشاورات الحكومية التي يجريها عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المكلف مع الأحزاب السياسية في حالة “البلوكاج الرسمي”، وحديث عن استنجاد بنكيران بالمؤسسة الملكية من أجل التدخل لإنهاء الأزمة السياسية التي تعيشها مؤسسات البلاد، يبدو أن الغضب من طريقة تدبير بنكيران للمفاوضات قد انتقلت إلى حلفاءه في حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي، اللذين حسما مشاركتهما مسبقاً في الحكومة المقبلة.

في هذا الصدد، علمت جريدة “كشك” الإكترونية، أن الكاتب الوطني الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، عقد اجتماعاً مع الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، عرضا فيه لحالة البلوكاج الحكومي، وسبل الخروج من هذه الأزمة السياسة الممتدة لحوالي 3 أشهر، وهو اللقاء الذي لم ينفيه يونس مجاهد الناطق الرسمي للحزب في اتصال هاتفي مع “كشك”.

هذا وبعد لقاء زعيمي “الميزان” و”الوردة”، التقى ادريس لشكر يوم أمس الأربعاء 14 دجنبر برئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، بمقر حزب الإتحاد بالرباط، ويعتبر هذا أول لقاء بين زعيمي الحزبين، منذ تولي أخنوش رئاسة حزب “الحمامة”، بينما تتجه الأنظار إلى لقاء ثالث مرتقب بين أخنوش ورئيس الحكومة المعين عبد الاله بنكيران، لحسم مشاركة “الأحرار” في التشكيلة الحكومية المقبلة.

وأورد حزب التجمع الوطني للأحرار في بلاغ بخصوص هذا الاجتماع، أن أخنوش ولشكر في لقائهما قد “استحضرا بإيجابية التجارب التي جمعت الحزبين في إطار حكومات عديدة، و في ظل تجربة التناوب التي خاضاها سويا”.

من جانبه، أكد بلاغ لحزب “الوردة”، أن الزيارة كانت فرصة لبحث آخر تطورات المشهد السياسي الوطني، ودراسة تحديات المرحلة التي يمر بها المغرب على جميع المستويات، التي تضع على عاتق الأحزاب مسؤولية كبيرة”.

By dimarif