بدأت الحكاية عندما قصد أحد المواطنين البالغ من العمر حوالي 56 سنة إحدى الصيدليات بفرخانة المسماة ” صيدلية سيدي ورياش ” نسبة لمالكها الحامل لنفس الإسم والقاطن بمليلية حيث كان الضحية يشكو من ألم في اللوزتين وطالب من الصيدلاني بمسكن ما ، فما كان من الصيدلاني إلا أن نصحه بأخذ حقنة مضادة للميكروب قصد إيقاف الألم ووضع حد لجرثومة وهمية في دمه حسب زعم الصيدلاني المتهور ،
فما أن حقنه الصيدلاني بتلك الحقنة القوية حتى وقع الضحية أرضا فقد على إثره الوعي وفارق الحياة متأثرا بما تم حقنه به .
الدرك الملكي استدعى الصيدلاني قصد التحقيق في النازلة أما الهالك فسيوارى جثمانه في مقبرة سيدي ورياش طبعا بعد حديث عن إجراء تشريح طبي حول النازلة .
وتجدر الإشارة إلى أن صاحب الصيدلية يمتلك الجنسية الإسبانية وله صيدلية في مليلية المحتلة إضافة إلى صيدلية أخرى بفرخانة في تناقض تام وصارخ للقانون المنظم لهذه المهنة …
