علم موقع “الأول” من مصادر مطلعة أن وزارة الداخلية طلبت من مسؤوليها الترابيين القيام باستطلاع جديد ودقيق حول ميولات الناخبين بعد محطة 7 أكتوبر، لتشكيل فكرة عن المزاج العام، في حالة أعيدت الانتخابات.
وحسب مصادر “الأول” فإن عددا من رجال السلطة أكدوا لإدارتهم المركزية أن الكفة ستكون راجحة لحزب العدالة والتنمية، الذي يحسن استثمار “البلوكاج” الحكومي الحاصل لصالحه.
