ديماريف.كوم dimarif.com
والضحايا يطالبون من الضمائر الحية بالبلاد بالتضامن معهم ويلتمسون بأن يأخذ القانون مجراه .
صاحب التسجيل الصوتي نيابة عن أفراد عائلته تعرضوا للتجريد من حقوقهم الشرعية على يد المسمى ” محمد أبرشان ” الذي يشغل مهمة الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور ونائبا أولا لرئيس جماعة إعزانن .
هؤلاء المهاجرون ، وعددهم كثير ، سبق لهم في 26 أبريل من السنة 2006 أن انتقلوا إلى الرباط لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان المغربي ، للتعبير عن غضبهم تجاه التعسف الذي تعرضوا له ، والتهديدات التي تطالهم من قبل الكاتب الإقليمي لحزب القوات الشعبية .
وصاحب هذه الصرخة ” الحاج لحسن ” هو ناطق باسم عشرات الأشخاص يقيمون بأوروبا وينتمون إلى جماعة إعزانن بإقليم الناظور ، تعرضوا للتجريد من حقوقهم على يد نائب رئيس جماعة إعزانن ، ويستقوي عليهم بنفوذه بالمنطقة بفعل العلاقات التي تربطه بالكاتب الأول لحزب القوات الشعبية بالرباط ، وبتصرفه هذا يتبين على أن الشخص وضع نفسه فوق القانون ويتبجح بأنه لا وجود لأي قانون وضعي سيحاكمه في تحد صارخ لمضامين دستور المملكة المغربية الذي تشير فصوله على المواطنين سواسية أمام القانون الذي يبقى دائما فوق الجميع ، إذا نحن أمام معادلة يبدو أن أرقامها متشابكة وصعبة الحل لدرجة أن الضحايا سبق لهم في سنة 2007 وأن توصلوا بمعلومات تفيد بأن المغتصب لأراضيهم سيقوم بالتنازل عليها إلا أنه وبعد مرور عشر سنوات على الوعد ” السخرية ” تبين بأن لا شيئ يلوح في الأفق ، واكتشف الضحايا بأن سيناريو تنازل ” محمد أبرشان ” عن أراضيهم ما هي إلا خدعة وذر الرماد بالعيون .
التهديد بتنظيم مسيرة إلى الرباط تعبير عن فشل كل المحاولات من أجل استرداد حقوقهم الشرعية ، فبعد مراسلة وزير العدل الأسبق ، ووزير الخارجية ، وسفير المغرب بفرنسا ، والعديد من المنابر الإعلامية الصحفية على الصعيد الوطني والدولي …. ومع ذلك ما زالوا مصرين على أن الحقيقة ستنتصر على الباطل في النهاية .
فهل بالإمكان انتزاع حقوق عائلة الحاج لحسن عبر السطو على مائتي ( 200 ) هكتار من الأراضي والنجاة من أية محاسبة أو عقاب ، في ظل العهد الجديد عهد محمد السادس نصره الله .
لا نظن ، ففي المغرب قضاء في مقدوره ردع كل جبار عنيد دأب على التهام حقوق الفقراء دون خجل أو وجل .
إنها أشياء كثيرة تحدث في هذا البلد السعيد ، الذي يحاول الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور ” محمد أبرشان ” وأمثاله تحويله إلى ضيعة يتصرف فيها من لا أخلاق ولا ضمير ، بكل حرية ، ضاربين عرض الحائط بالحقوق الشرعية للمواطنين أفراد الجالية المغربية المقيمة بديار المهجر .
إن ما حدث لعائلة الحاج لحسن والسطو على مائتي ( 200) هكتار من الأراضي من ممتلكاتها بجماعة إعزانن يدخل في خانة غياب القانون الذي يستباح فيها كل شيئ .
و فسح المجال أمام منظمة الكاتب الإقليمي لحزب القوات الشعبية بالناظور لتنهب أملاك وأرزاق جاليتنا المقيمة بديار المهجر ، حقيقة إننا أمام منظمة حقيقية تسعى بكل الوسائل لتحقيق غاياتها ولو عبر الإجهاز على حقوق المواطنين البسطاء دون أن تولي أي اعتبار للقوانين الجاري بها العمل .
إن الأحزاب السياسية التي تحترم المواطنين ملزمة بالتخلص من هذه العينة من المنتخبين ، وإلا فكيف سيثق الشعب المغربي مستقبلا في المؤسسات التي يصول فيها أشخاص يتخطون القانون ولا يتعرضون لأية عقوبة ، بل والأخطر من ذلك يقدمون أنفسهم كممثلين للمواطن الشريف الكادح .
