في الوقت الذي ابانت من خلاله عائلة السيدة أمينة ميخاوي ضحية الخطأ الطبي للجراحة التجميلية على يد البروفيسور حسن بوكيند عن وعي كبير تجسد في ثقافة المطالبة وازداد قوة بالمتابعة الدقيقة للصحافة النزيهة والجمعيات الحقوقية و المدنية لمثل هته القضايا المرتبطة بحق المواطن المغربي في الحياة اولا ثم في العيش بكرامة داخل وطن من المفروض أن يتسع للجميع ؛ حيث تابعت شبكة CNNMA كل أطوار المحاكمة الماراطونية لهذا الطبيب ومن معه بالمحكمة الزجرية بعين السبع بتهمة القتل الغير العمد
لكن ما حز في نفوسنا – كصحافة التحقيق – ما تناولته بعض اليوميات الوطنية على صفحاتها دون أن تكلف نفسها عناء حضور الجلسات كما ” نفعل شخصيا في شبكة CNNMA وتفعله المنابر التي تحترم معايير المهنية واخلاقيات المهنة ” ودون أية إشارة أو التفاتة لكرامة وأحاسيس عائلة الضحية ( وكذلك عائلات ضحايا هذا البروفيسور حيث كل أسبوع تظهر عائلة تعاني من تشويه أحد أبنائها مع التصريح باستنزافها مبلغا ضخما مقابل تشويه جديد ) حيث نعلن اندهاشنا الكبير مما ورد بهذا المقال من قبيل :
” ….صرحوا بأن القضاء يهدد بإغلاق عياداتهم …” !!!!!!!
فمتى كان او أصبح القضاء يمارس “التهديد ” يرحمكم الله؟
