فئة كبيرة من ساكنة الجهة الشرقية بصفة عامة ، وساكنة وجدة بصفة خاصة لا يعرفون الكثير عن جرأة وصراحة وصرامة السيد محمد مهيدية والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد في الدفاع عن الساكنة بمختلف شرائحها الاجتماعية ، وهو الدفاع الدي لم يستطع القيام به جل ممثلي الساكنة سواء منهم البرلمانيين ، المستشارين ، او المدراء العامين لبعض وكالات الجهة ، وكدا مختلف رؤساء المصالح والادارات …
ومن باب الانصاف ” واعطاء ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله ” وايمانا منا بالموضوعية ، والتزاما برسالتنا الاعلامية ” وحتى لا نبخس الناس اشياءهم ” تقدم وجدة سيتي لزوارها لقطات مختصرة لتدخلات السيد محمد مهيدية خلال العديد من اللقاءات : من سنة مند تعيينه أول مرة واليا على الجهة والى غاية أواخر سنة 2016 ، والتي سيدرك من خلالها المشاهد لتسجيلاتنا المصورة كيف ظل السيد الوالي يدافع باستماتة وجرأة عن الجهة ، سواء من الناحية الاجتماعية او الاقتصادية ، باعتبارها جهة تعرف مشاكل خاصة ، لكونها منطقة حدودية من جهة ، وباعتبارها تعرف ركودا اقتصاديا كبيرا من جهة اخرى ، مما جعل السيد محمد مهيدية لا يفوت اية فرصة دون المطالبة بتخفيضات وامتيازات ضريبية على غرار الامتيازات المخولة لأقاليمنا الصحراوية …لأن الامتيازات الضريبية هي وحدها التي ستمكن من تشجيع رجال الاعمال بالاستثمار في اقاليم جهة الشرق ….
ومن جانب آخر ظل محمد مهيدية ينتقد بشدة الادارة ، وسلوكاتها ، وتصرفاتها ، سواء مع المواطنين العاديين او مع المستثمرين ، الشيء الدي فوت العديد من فرص الاستثمار بالجهة …مطالبا موظفي مختلف الادارات باتقاء الله في المواطنين وفي بلدهم المغرب …
وفي لقاءات اخرى لم يخف السيد الوالي مطالبته لمختلف المصالح بالمدينة سواء منها الجماعة الحضرية او بعض المصالح الخارجية بالعمل على تقليص الفوارق بين مختلف احياء المدينة ، ودلك بالعمل على الارتقاء بالأحياء الهامشية ….
جل هده التدخلات وغيرها تتابعونها في ـــ الجزء الأول ـــ من لقطات مختصرة من انشطة الوالي محمد مهيدية ، وسنقدم باقي الأجزاء تباعا ابتداء من اليوم BEST OF
