ديماريف.كوم dimarif.com
استغربت مصادر حركية إلحاح أو ما اصطلح عليه باعتصام وكيلة لائحة حزب السنبلة داخل المقر المركزي للحركة الشعبية إلى حين اقتراحها كوزيرة في التشكيلة الحكومية المقبلة ، رغم أن شروط استوزارها تنعدم كليا بسبب حداثة انتمائها للحزب أولا وثانيا بسبب حصولها على وثائق الإقامة داخل التراب الإسباني .
متتبعون للشأن السياسي استغربوا إفراط هذه المرأة في طموحاتها وإلحاحها الشديد للصعود إلى القمة دون المرور من القاعدة ، إضافة إلى كونها استطاعت استمالة قياديين حركيين بارزين وعلى رأسهم حديدية الحزب العسالي التي قضت رفقتها نزهة على حسابها الخاص داخل التراب الإسباني والفاهم يفهم ،
في المقابل ربط الموقع ” ديماريف.كوم ” الاتصال بالمعنية بالأمر ” البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم ” حيث أكدت أنها حاليا في عطلة رأس السنة رفقة أبنائها في مكان رفضت الإفصاح عنه لأسباب شخصية ، كما أكدت أنها مناضلة حزبية في حزب الحركة الشعبية والمفهوم العام من النضال هو الوصول إلى الهدف مما يؤكد مزاعم تلك الجهات الحزبية التي سربت رغبة البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم في الاستوزار والتي لن تنفي ولم تؤكد رغبتها في ذلك ، وأضافت الدكتورة البرلمانية ليلى أحكيم في حديثها مع موقع ديماريف.كوم بأنها مقبلة على عمل مضني على الصعيد البرلماني وذلك من أجل معالجة الكثير من الملفات التي تهم الشأن العام ، وأضافت البرلمانية بأن خبر الاعتصام لا أساس له من الصحة والغرض منه التشويش عليها كبرلمانية محترمة لا أقل ولا أكثر …
