بعد تدخل السلطات الأمنية بمدينة الحسيمة ليلة الأربعاء الخميس 5 يناير الجاري، لفض اعتصام لنشطاء الحراك بذات المدينة، دعا أمازيغ إلى الاحتجاج بالعاصمة الرباط يوم الجمعة 6 يناير الجاري تنديدا بالتدخل المشار إليه .

وبحسب بيان للحركة الثقافية الأمازيغية، فإن هذه الأخيرة دعت “كافة المناضلين والمتعاطفين والإطارات المناضلة، وعموم أبناء الشعب، إلى الانضمام إلى هذه الوقفة”، شاجبتا “التدخل الأمني ضد المعتصمين بالحسيمة”.

وأضاف ذات البلاغ الذي توصل “بديل”، بنسخة منه “فإن ما سموه “النظام المخزني، وبلجوئه للقمع المادي ضد المحتجين بالريف”، يكون قد أبان مرة أخرى عن ما سمي بـ “الطبيعته الدموية التي لم تفلح مساحيق أبواقه في إخفائها أو التقليل من بشاعتها”، حسب تعبير البيان الذي اعتبر ” أن هذا التدخل الخطير في حق أبناء الريف، لا يدع مجالا للشك أنه لا بديل عن النضال الجذري والوحدوي كحل وحيد لاجتثاث المخزن”.

وأوضح البيان ذاته “أنه بعد فشل النظام المخزني في محاولاته غير المباشرة لكبح وتيرة والتحام الجماهير الشعبية بقضيتها العادلة عن طريق التشهير بالمناضلين، وتسخير الأقلام المأجورة، وتجنيد البلطجية..، سيلجأ ليلة الأربعاء-الخميس، إلى إنزال رهيب لقوى القمع بشتى تلاوينه”، حسب البيان الذي حمل للمسؤولية الكاملة في ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا لما سماه “النظام المخزني”.

وكانت السلطات الأمنية، قد فضّت بالقوة الاعتصام الذي كان يقيمه المئات من المحتجين بساحة محمد السادس، (الشهيد)، بالحسيمة، ليلة الأربعاء الخميس 5 يناير الجاري، مما أسفر حسب مصادر حقوقية عن إصابة بعض المحتجين بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها لمستشفى محمد الخامس الجهوي لتلقي العلاجات اللازمة، بالإضافة إلى اعتقال العديد من المحتجين بعد أن استمرت القوات العمومية المشكلة من قوات مكافحة الشغب، وعناصر التدخل السريع والقوات المساعدة وعناصر أمنية بالزي المدني (استمرت) في مطاردتهم، بشوارع ودروب المدينة”، مشيرة إلى أن “السلطات فرضت حظر تجول بالمدينة بعد فض المعتصم”، حسب تعبيرالمصادر.