يبدو أن السنة الجديدة 2017 وخاصة يوم السادس عشر من يناير جاء ضد طموحات وإرادة الشعب المغربي من كل أطيافه ، فكان بمثابة نكبة ألمت به حين تم اغتصاب إرادته وطموحاته وتم الإجهاز على كل أحلامه الهادفة إلى التغيير السلمي وفي إطار الدستور الجديد الذي قيل على أنه جاء لتكريس طموحات الشعب المغربي فكانت البداية قبل انطلاقة سفارة بداية المنازلة الكروية في أدغال أفريقيا بداية مسلسل هدم كل ما بناه المغاربة إبان خروجهم للشارع أثناء ما أطلق عليه بالربيع الديمقراطي نسبة إلى حركة العشرين من فبراير حيث التأم الإقطاعيون مع الحداثيين والمتمخزنين من أجل الإجهاز على العملية الديمقراطية باسم المصالح العليا للوطن.
وتم تنصيب من صنفه الشعب في الخانة السادسة ووضعه في المرتبة الثالثة في هرم السلطة بالمغرب من مسلسل ؟أطلق عليه بعملية ” المسخ ” الذي أصاب السياسيين المغاربة فما أن تم الإعلان عن بداية هذا المسخ حتى بدأت أخبار يتم زفها إلى المغاربة كون مسلسل النكبات في استمرار وكانت عملية نكبة الرياضة المغربية تأتينا من أفريقيا وكأن الخالق سبحانه وتعالى أراد أن يجازي من أجهز على طموحات هذا الشعب في الحين دون انتظار يوم الحساب مما يوحي إلى كافة المستضعفين الذين لم يتم احترام إرادتهم أن يوم السادس عشر ( 16 ) من يناير هو يوم النكبة بامتياز يستلزم تخليده والصيام فيه كل سنة حتى لا يتم محوه من ذاكرة القوم وأيضا حتى لا يتم بعد ذلك مطالبة الشعب بالذهاب إلى صناديق الإقتراع مرة أخرى ، ما دام صوته لا يحترم .
كتبه : خليفة الداودي
