قدم صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية والتعاون، زوال أمس الأربعاء بمقر مجلس النواب، جردا مفصلا للحملة الدبلوماسية الواسعة التي أطلقها المغرب تحت قيادة جلالة الملك حفظه الله، من أجل استعادة المغرب لمقعده في الإتحاد الإفريقي.

وحسب ما يظهر من تصريح مزوار، الذي تابعه كل أعضاء البرلمان والوزراء بإمعان كبير، فإن السياسة الحكيمة التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في الآونة الأخيرة، على مستوى القارة السمراء، وجولات جلالته المكثفة على زعماء عدد من الدول الإفريقية، قد أعطت ثمارا في غاية الأهمية والإيجابية للمصلحة العليا وقضية الوحدة الترابية، بحيث أن المغرب قد تجاوز النصاب القانوني المطلوب من أجل استعادة مكانته الطبيعية واللائقة في الإتحاد الإفريقي.

وأوضح وزير الخارجية ، أن الحملة الدبلوماسية الواسعة التي قام بها المغرب، من أجل العودة إلى الاتحاد الإفريقي، مكنت من تأمين أكثر من النصاب القانوني الذي يستجوبه القانون التأسيسي لقبول العضوية، وهو 28 دولة، وهذه من نقاط الضوء الساطعة في السياسة الجديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله تجاه القارة الإفريقية، ونتائج الدبلوماسية الملكية، التي أسس لها جلالته في السنوات الأخيرة، سواء داخل التراب الوطني، أو خارجه، والتي وصل مداها إلى العمق الإفريقي، في الجولة السابقة.

علما أن جلالته، يستعد للتوجه من جديد إلى القارة الإفريقية، حيث ينتظر أن يعود جلالته بمكاسب أخرى لا تقل أهمية.

وأكد مزوار الذي كان يتحدث خلال جلسة عمومية لمجلس النواب مساء الأربعاء 18 يناير، أن “40 دولة تدعم اليوم قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي”، مشيرا إلى أن رسائل دعم أخرى ستأتي في الأيام المقبلة. (المصدر: محمد البودالي عن موقع كواليس)

تفاصيل أكثر في مداخلة مزوار أمام نواب الأمة:

By dimarif