علمت الجريدة الغمارية من مصادر مسؤولة أن السيارات العسكرية التي حلت اليوم الاربعاء 18 يناير بمركز باب برد في اقليم شفشاون، حلت بعين المكان من أجل القيام بتداريب عسكرية لمجموعة من الجنود بالجبل المحادي لمركز باب برد.
إلا أن سوء الأحوال الجوية بسبب الضباب الكثيف جعل المسؤولين على المجموعة التقليص من التدريب الميداني لليوم و العودة نحو مركز الدردارة. حسب نفس المصادر أن الجنود سيقضون دورة تدريبية لعدة أيام بجبال الريف الأوسط للتمرس على التدخل في المناطق الجبلية ذات المناخ الصعب.
يذكر أن حضور الجنود بباب برد خلف مجموعة من ردود الفعل و خلق تخوفا في صفوف السكان، خاصة و أن المنطقة تعيش حالة من الترقب بعد أحداث السبت الأسود بدوار جرمون، حيث تم احتجاز دركيين لأزيد من 12 ساعة من قبل السكان قبل الافراج عنهم.

