،  و خليفة الداودي 

المطالب الخبزية للزفزافي ستؤدي إلى وفاة الحراك بالحسيمة ، ويخشى عن زعامته الكرطونية ، 

ـ بدأت عقارب الساعة تعود إلى الوراء لتكشف عن أصل و معدن كل زعيم كرطوني تمنى أن يكون ناطقا باسم الريف الكبير ومخاطبا وحيدا حال رأت الدولة ضرورة مخاطبة أهل الحراك .

ففي الوقت الذي بدأت فيه تنكشف بعض الخفايا وخاصة التمويلات التي تتهاطل على الذي أخذ في فرض نفسه زعيما وهميا من الخارج ومن الداخل وخاصة هبات بعض أباطرة المخدرات والمنشقين الجدد .

فإن هذا الزفزاف يخشى أن تؤخذ منه الزعامة المزعومة كلما شهد الريف أي وقفة والذليل على ذلك احتكاره للميكروفون وعدم منح الكلمة لأي متدخل مهما كان وزنه السياسي والثقافي والأكاديمي والمثال على ذلك رفضه إعطاء الكلمة لخبير يشهد له المغرب بأكمله بعبقريته في القانون إضافة إلى تهجمه على بعض الناشطين من الناظور ومحاولة إبعاده من الصفوف الأمامية مخافة تعدد المخاطبين ويكون بذلك قد خسر منبع الدعم الذي يتوصل به بانتظام قد يلجأ أصحابه إلى دعم وجوه جديدة ورميه في مزبلة التاريخ رفقة قطعة من القماش التي يرفعها بعدما أن فشل صناعها القدامى في تنصيبها على أسطح منازل أهل الريف ، في إشارة الى الجمهورية الوهمية التي أعلنت من طرف رفاق عبد الكريم الخطابي آنذاك ، ونهمس في أذن من يدعي أنه من حفدة المجاهد عبد الكريم الخطابي ، فإن هذا الأخير بمنفاه الإختياري بالقاهرة قال بعظمة لسانه حين سئل من طرف أحد الصحفيين إن كان الراحل قد تعرض لخيانة ما ، فأجاب بنعم ثم سئل أيضا ممن صدرت هذه الخيانة فكرر ثلاث مرات من بني جلدتي من بني جلدتي من بني جلدتي ، ولا نستبعد أن يكون هذا الزفزاف منهم ….

 

By dimarif

Comments are closed.