لم نعد نسمع أي شيئ عن الكارثة التي حلت بالسوق الأسبوعي أربعاء آيت سيذار نوذرار منذ سنين خلت ، وبعد تشكيل مكتب المجلس القروي للجماعة في شتنبر 2015 لم يعد نسمع عن أي محاولة من أجل إحياء هذا السوق الأسبوعي الذي كان يضرب به المثل نظرا للكم الهائل الذي كان يستقبله من التجار والفلاحين لعرض منتوجاتهم من كل جهات الريف إلى أن أصبح عرضة للنسيان تنعق فيه الغربان ويستوطنه طائر البوم ، الموقع الإلكتروني ديماريف.كوم يضرب لكم موعدا في تسجيل صوتي مع أحد أبناء بني سيدال للحديث على هذه الكارثة التي حلت بالمنطقة ولا من يحرك ساكنا وهي بداية الكوارث بآيت سيذار نوذرار ، لدرجة أن أحدهم قارن بني سيدال الجبل بالأم التي هاجرها أبناؤها وتركوها متشردة في الفيافي عرضة لقطاع الطرق والضباع رغم نداءات الاستغاثة التي تصدرها من حين لأخر ، رغم أن أبناءها بإمكانهم مد أيديهم ببعض الالتفاتات فقط وسيوصلونها إلى بر الأمان إلا أن الأبناء هاجروها بدون رجعة ويمكن لنا أن نقول بأن الأبناء الذين نتحدث عنهم مجرد لقطاء ولا علاقة لهم بهذه الأم التائهة والضائعة وسط الأدغال ، وهكذا نجد بأن من لا علاقة له بآيت سيذار نوذرار هو من يصول ويجول فيها ولا مكان فيها لأبنائها الذين فضلوا الانتقال إلى أماكن أخرى (… ).
