أفادت يومية “أخبار اليوم” أن هناك أملا في أن يتم إعطاء الضوء الأخضر لتشكيل الحكومة الجديدة التي طال إنتظارها مباشرة بعد عودة الملك من أديس أبابا.
و أضافت اليومية أن بنكيران لم يتلق أي رد من عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، بخصوص اقتراح تشكيل حكومة تضم الأغلبية السابقة إضافة إلى الاتحاد الدستوري.
و لا يزال بنكيران متشبثا بموقفه بعدم مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي حاليا. ووفق الخبر ذاته فإن رئيس الحكومة المكلف قرر البقاء في بيته والتقليل من الخرجات، حسب مصدر مقرب منه، حتى لا يشوش على محطة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
يذكر أن رئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش منذ أن أنهى جولاته الحزبية إختفى عن الانظار، بعدما كان قد طالب من قبل ضم جل مكونات تحالفه إلى الحكومة.
