بتواجده ضمن لجينة مختصة في البث في طلبات المواطنين الراغبين في ربط منازلهم بالتيار الكهربائي يعمد العضو المسمى ” اللوني ” والمعروف لدى سكان فرخانة وبني أنصار بـــ ” جامع الصدقات ” بفرض إتاوات على شكل رشاوي على كل من يرغب التسريع في استلام الموافقة الصادرة عن اللجنة التي يتحكم فيها من داخل بلدية بني أنصار .
حيث يتراوح المبلغ عن كل عداد ما بين 3000.00 و 5000.00 درهم مدعيا بأن هاته المبالغ لا يستحوذ عليها لوحده بل يتم تقسيمها مع مسؤولين داخل الوكالة التجارية للمكتب الوطني للكهرباء ببني أنصار ، فما أن شاع الخبر وانتشر في المنطقة حتى قمنا بربط الاتصال برئيس مجلس البلدية الذي هو من الحزب الذي ينتمي إليه هذا العضو الناشر للفساد من أجل إبلاغ الرئيس أولا بخطورة هاته الأفعال وثانيا من أجل أخذ رأيه في النازلة ، لكن السيد الرئيس هاتفه ظل يرن دون الإجابة وقمنا بالاتصال بأحد أعضاء المكتب المسير للمجلس ويشغل مهمة نائب الرئيس والذي أكد علمه وعلم المجلس بكل هاته الأفعال المشينة التي يقوم بها هذا اللوني الذي كان في المرتبة الثامنة ضمن لائحة الجرار مع الرئيس وأن هذا الأخير لربما أجاز له ما يقوم به اللوني ومنح له الضوء الأخضر حسب تصريح العضو النائب بالمكتب المسير للمجلس وذلك من أن تتحسن وضعيته المادية ويتم التخلص من طلباته اليومية للرئيس .
لكن مقابل ذلك أليس للمغاربة حق دستوري في السكن اللائق والإنارة والماء ، هذه تساءلات لربما يجعلها القائمين على شأن المجلس الجماعي لبني أنصار ، جدير بالذكر بأن اللوني يوجه كل من أراد رخصة إلى متجر شقيقه من أجل اقتناء المستلزمات الكهربائية بأثمان مضاعفة وإلا لن يتحصلوا على أية وثيقة وهذا يدخل في إطار الابتزاز في دولة الحق والقانون …
