من جديد أطل علينا البرهوش قائد قيادة بني سيدال بعبقرية قل نظيرها في المملكة ،
عبقرية مهندس البناء العشوائي ببني سيدال هذا يمكن أن تكون نهاية لطغيانه الهمجي على سكان بني سيدال ،
فبعدما أن حاول عبثا مرارا وتكرارا عرقلة التنمية ببني سيدال والتي تحضى بالعناية الملكية السامية لمحمد السادس وذلك عبر ادعائه بأنه لا يمكن أن تستمر عملية غرس أشجار الزيتون ببني سيدال بشراكة مع التعاونية الفلاحية ” السعادة ” لدرجة أن هذا البرهوش الذي أصبح أضحوكة أمام الرأي العام بسبب ابتكاره تسيير الإدارة كما لو أنه من ممتلكات والده الذي سبق وأن تحدث عليه البرهوش بأن والده هو من تكلف بعملية تخرجه قائدا بعد ما أن توسط له .
ها هو البرهوش قائد قيادة بني سيدال من جديد يعلنها حربا على الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور ،
لأن رئيسها السيد ” عبد الصمد السقالي ” قام بإسقاط ورقة التوت التي كان يستظل بها و نشر غسيله ليطلع عليه الرأي العام المحلي والوطني والجهوي ،
كما توصل كل من وزير الداخلية ووالي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد وعامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور بملفات تهم تجاوزات هذا السلطوي الذي يحن إلى البصروية ،
هكذا بدون أن يستحيي من القوانين المنظمة للجمعيات بالمملكة ،
وقد بلغ إلى علمنا بأن مصاص الدماء هذا الذي لا يزال بيننا يبحث عن أيتامه الذين اختفوا عن الأنظار في الآونة الأخيرة ، قام باستدعاء أحد المواطنين من منطقة بروال بني سيدال الجبل ليهدده بالرحيل عن المسجد لأنه حسب مزاعم البرهوش أصبح في ملكية السلطة ولا علاقة له بالمواطنين الذين يقصدونه للصلاة ،
أسئلة وأخرى في تسجيل صوتي سنقوم بنشره لاحقا مع هذا المواطن ليشرح لنا حيثيات ما وقع بينه وبين البرهوش الذي أراد أن يشعلها قبل أن يرحل ..
