طالب نشطاء الحراك الشعبي بمدينة الحسيمة، من الجهات المسؤولة برفع العسكرة عن الإقليم ورفع الحواجز الأمنية المنتشرة في كل منافذ المدينة، مع ضرورة خلق جو من الاطمئنان لرفع الحصار النفسي عن الساكنة لكي تشعر بالأمن والأمان.
وأوضح نشطاء الحراك الشعبي من خلال بيان لهم اليوم الأربعاء 8 فبراير 2017، أنهم يرحبون بأي مبادرة جادة ومسؤولة للحوار تساهم في انفراج الوضع وفي التعامل الجاد مع المطالب المطروحة.
وندد النشطاء من خلال البيان بأساليب “العنف الممارس من طرف الأجهزة الأمنية، والسباب الحاط بالكرامة الموجه لنشطاء وناشطات الحراك الشعبي والرموز التاريخية”، وأعلنوا تضامنهم المطلق مع كل “ضحايا هذه الممارسات القمعية خاصة في ضحايا الاحداث التي عرفتها بلدة بوكيدان”.
وأكد بيان نشطاء الحسيمة أن “الحراك الشعبي يعتبر الحوار، أسلوبا حضاريا لتحقيق المطالب منذ قيامه على إثر مقتل الشهيد محسن فكري، ولا زال يطالب به من الناحية المبدئية لحل المشاكل العالقة”.
وكان الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية الشرقي الضريس، قد دعا أول أمس بالحسيمة، جميع السلطات والهيئات والمصالح إلى الانكباب على مواكبة المخططات التنموية والإسراع بتنزيل مختلف المشاريع الهامة بالإقليم.
وفي سياق تطرقه للوقفات الاحتجاجية التي عرفها الإقليم مؤخرا، أكد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية على ضرورة التزام الجميع بالانضباط والامتثال للمقتضيات القانونية، مشددا على مسؤولية السلطات العمومية في الحفاظ على النظام العام، ومواجهة كل ما من شأنه عرقلة السير والمرور في الطرقات العمومية والمس بأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
كما أكد الوزير على فضيلة الحوار والتشاور والإنصات المتبادل لإيجاد حلول ناجعة لكل انتظارات المواطنين وبما يسمح بتسريع عجلة التنمية والرقي بالإقليم على جميع الأصعدة.
