بويفارتوداي | مراسلة خاصة

وجه سكان دوار “ببويفار والدواوير المجاورة له التابعين للنفوذ الترابي لجماعة اعزانن عريضة احتجاجية الى المسؤولين المحليين احتجاجا على الوضع المزري لهذا المرفق الاجتماعي والنقص الحاصل في التجهيزات والأدوية والأطر الطبية.

ويعرف مستوصف توريرة حسب العريضة الاحتجاجية التي توصل بها موقع بويفارتوداي” غياب ممرضة منذ مدة، والمتأمل لواقع الأمور في هذه الجماعة يجد العجب العُجَابْ فبعد أن احتج السكان على بعض الممارسات الاستغلالية والمهينة لكرامة المواطن من لدن المسؤولة عن المستوصف القروي “” وأَعْلَموا المسؤولين بهذه الممارسات ووَعَدُوا باتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها رغم أن المستوصف السالف الذكر يتوفر على مسكن خاص بالأطر الطبية، وهكذا تتأكد سياسة التهميش لتشمل كل شيء فلا أحد من المسؤولين كبارا وصغارا زاروا هذه المنطقة ليطلعوا على الأوضاع فيها.

هذا ويعتزم سكان دوار “” والدواوير المجاورة لهم تنظيم وقفات احتجاجية في ظل لامبالاة المسؤولين أمام هذا المشكل، حيث وقعوا عريضة توقيع تم إرسالها للمسؤولين المحليين في أفق مراسلة الوزارة الوصية.

وحسب إيفادات سكان الدواوير السالفة الذكر فإن مستوصف اعزانن وردت عليه حالات ولادة أكثر من مرة ولم يتم إسعافها لتضطر اغلب هاته الحالات الى الوضع في السيارة أو التنقل للمستشفى الحسني بالناظور.

من جهة أخرى فإن جماعة اعزانن رغم توسعها العمراني ومساحتها الجغرافية الهامة وموقعها الاستراتيجي والميناء الخلاب فإن واقع البنيات التحتية الصحية على مستوى الجماعة لا ترقى للمستوى المطلوب ولتطلعات الساكنة، حيث يتوفر مركز الجماعة على مستوصف قروي واحد تنعدم فيه أبسط التجهيزات الضرورية، فمن المحير فعلا أن نجد مستوصف قروي مخصص لعدد كبير من السكان المقدرين بــ 27 ألف نسمة لا يؤدي الغرض المطلوب إذ مازال هذا المرفق الاجتماعي يدق ناقوس الخطر بالنظر الى ضعف التجهيزات الطبية وقلة الموارد البشرية وهذا ما يزيد من معاناة سكان جماعة بويفار بمرور السنين ولم يتغير شيء يذكر، حتى المجالس المنتخبة المتعاقبة على كرسي الجماعة لم تتدخل لحل هذا المشكل العائق الذي يؤرق الساكنة بل شاركتهم هذا الظلم القاسي في حقهم وجعلتهم يذوقون مرارة العذاب نتيجة تنقلهم من قرى تبعد على بويفار لتلقي العلاجات في المستشفى الحسني بالناظور عوض المستوصف الصحي باعزانن

By dimarif