ديماريف.كوم

يقول الحكماء ” ما من عمل إنساني إحتك بالسياسة إلا وأفسدته الأخيرة ” ، يبدو أن الإصطفاف السياسي الأخير بالناظور لمجموعة من المكونات السياسية بالبلدية أخذ ينعكس سلبا على منظمة الهلال الأحمر بالناظور التي كانت ولا تزال تلقب بالجيش الأحمر الناظوري نسبة إلى اصطفاف رئيسها ” الشرقاوي ” في صف أحد السياسيين الفائزين مؤخرا بكرسي محصن وهذا الاصطفاف جلب الويلات للشرقاوي بعد الانشقاقات الأخيرة حيث عمد أحدعشرة عضوا وإطارا ينتمون للجمعية المسيرة للهلال الأحمر الناظوري وهم أغلبية مطلقة إلى عقد جمع عام استثنائي ناقشوا فيه مختلف الأوضاع التي وصلت إليها المنظمة الإنسانية بالناظور والخروقات التي لامسوها من المكتب المسير وخاصة الرئيس حيث أجمعوا على اتخاذ قرار العزل في حقه وذلك بعد إخبار كل من عامل الإقليم وباشا المدينة عبر رسالة مفصلة معززة بالخروقات التي وقفوا عليها إضافة إلى لائحة من توقيعات أعضاء المجلس الإداري الجديد الذي تتوفر ” ديماريف.كوم dimarif.com ” على نسخة منها حيث فندوا فيها عدم أهلية المكتب الإقليمي بفسخ عقد المشاركة مع وزارة الصحة الذي وقعته الأميرة مع الوزير المكلف إلا أن الشرقاوي ولأسباب سياسية قام بفسخ العقد من تلقاء نفسه إضافة إلى اتهامات أخرى كالتلاعب في المداخيل وما يحدث بمكتب حي الريكولاريس من أعمال لا أخلاقية ترقى إلى مستويات ” منحطة لا تشرف سمعة أهل الريف ” الشرقاوي وفي تصريح صحفي لــ ديماريف.كوم أكد أنه لن يغادر المكتب سواء كان القرار من طرف العامل أو المركز لأنه قام بصرف الملايين من ماله الخاص على تحديث مراكز منظمة الهلال الأحمر بالناظور ، وتجدر الإشارة أن تسيير أمور أعمال المنظمة أوكلت حسب القانون الداخلي إلى النائب الأول الدكتور ” فيصل أشلحي ” للإعداد لجمع عام قانوني قصد إسناد مهام الرئاسة إلى الدكتور ” نورالدين الصبار ” المدير السابق للمستشفى الحسني والذي حضي بثقة إجماع أعضاء المكتب المسير للمنظمة إضافة إلى استحسان من طرف المساهمين وأعيان المدينة الذين يرون في ” الصبار ” شخصية وسطية لا تنحاز إلى فئة دون أخرى ….

ولنا عودة …

By dimarif

Comments are closed.