كشف مصدر من وزارة التربية الوطنية والتكوين المھني في تصريح ، أن اللجنة التابعة للوزارة التي حلت يوم أمس الإثنين 13 فبراير 2017 بالمؤسسة التعليمية حيث كانت تدرس الطفلة هبة، التي وافتها المنية نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرضها للتعنيف من طرف معلمتها بالمدرسة، استمعت لجميع الأطراف بما فيهم التلاميذ زملاء الطفلة في الفصل الدراسي.
وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال استماع اللجنة التابعة للوزارة إلى جميع الأطراف في المؤسسة التعليمية الموجودة بمدينة مكناس، تبين أن المعلمة لم تقم بضرب الطفلة هبة البالغة من العمر 10 سنوات، كما أشار ذات المصدر، أن زملاء الطفلة الضحية في الفصل أكدوا للجنة الاستماع أن المعلمة قامت بضربهم على مستوى اليد، من أجل مصلحتهم، فضلاً عن كون جميع الأطر التربوية شهدوا بأخلاق وحسن تعامل المعلمة مع تلاميذها داخل الفصل، وبالعلاقات الانسانية التي تربطها بهم إلى جانب جدتيها في العمل.
وعلاقة بقرار وزارة التربية الوطنية، أكد ذات المصدر أن الوزارة لم تتوصل بعد بنتائج التشريح الطبي لجثة الضحية هبة، ليوضح أنه في حال ثبت أن سبب وفاة التلميذة يعود لتعنيفها من طرف معلمتها، فإن الوزارة ستتخذ في حقها الإجراءات اللازمة.
يُشار إلى أن زوج والدة الطفلة هبة، كان قد أكد في تصريح لموقع القناة الثانية المغربية، أن “الحادث يعود إلى يوم 17 يناير الماضي، حين عادت الراحلة باكية من المدرسة بسبب تعرضها للتعنيف أمام التلاميذ من طرف معلمتها”، قبل أن يستطرد أن “آثار الضرب لم تظهر على هبة إلا بعد يومين، حيث انتفخت عيناها، ولم تعد تستطيع بعدها الرؤية بشكل جيد، مما اضطره إلى أخذها إلى الطبيب”.
وأوضح الزوج، أنه بعد أخذ هبة إلى الطبيب تحسنت وضعيتها الصحية قليلا، “غير أن الآلام سرعان ما عاودتها من جديد، خاصة في المكان الذي تلقّت فيه الضربة، لتُؤخذ من جديد إلى مستشفى محمد الخامس حيث أخضعت لكشفٍ بالأشعة، كما وصفت لها مجموعة من الأدوية، إلى أن وافتها المنية يوم السبت الماضي”.
