استأنفت المعلمة المتهمة بقتل الطفلة “هبة” البالغة من العمر 10 سنوات، ابنة مدينة مكناس، والتي توفيت نهاية الأسبوع الماضي، عملها صباح اليوم الأربعاء 15 فبراير 2017 في المؤسسة التعليمية التي تعمل فيها.
وكشفت سمية بنعبو، النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمكناس، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن الأستاذة المتهمة إستأنفت يومه الأربعاء عملها بدون أي مشاكل، بعد أن تم الاستماع إليها وأخذ أقوالها من طرف الضابطة القضائية لمدينة مكناس.
وأوضحت النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمدينة مكناس، أن القضية الآن لدى القضاء وهو الذي سيقول كلمته فيها.
وكان مصدر من وزارة التربية الوطنية والتكوين المھني قد كشف في تصريح سابق لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن اللجنة التابعة للوزارة التي حلت أول أمس الإثنين 13 فبراير 2017 بالمؤسسة التعليمية حيث كانت تدرس الطفلة هبة، التي وافتها المنية نهاية الأسبوع الماضي بعد تعرضها للتعنيف من طرف معلمتها بالمدرسة، استمعت لجميع الأطراف بما فيهم التلاميذ زملاء الطفلة في الفصل الدراسي.
وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال استماع اللجنة التابعة للوزارة إلى جميع الأطراف في المؤسسة التعليمية الموجودة بمدينة مكناس، تبين أن المعلمة لم تقم بضرب الطفلة هبة البالغة من العمر 10 سنوات، كما أشار ذات المصدر، أن زملاء الطفلة الضحية في الفصل أكدوا للجنة الاستماع أن المعلمة قامت بضربهم على مستوى اليد، من أجل مصلحتهم، فضلاً عن كون جميع الأطر التربوية شهدوا بأخلاق وحسن تعامل المعلمة مع تلاميذها داخل الفصل، وبالعلاقات الانسانية التي تربطها بهم إلى جانب جدتيها في العمل.
