صرح مصدر مطلع، أن إدارة هةلاند التي لن ينسق معها المغرب في خطواته للانضمام إلى الاتحاد الافريقي، واصلت عملها مع الجزائر، وجاءت تصريحات رئيسة الشؤون لخارجية بالجمعية الفرنسية “إليزابيث غيغو”، ندشنة لمرحلة جديدة من علاقات الجزائر العاضمة وباريس.
وقال المصدر ذاته، وفق ما كتبته جريدة “الأسبوع”، إن “غيغو” ألحت وبشكل كبير على الدور المركزي للجزائر في المعضلة الليبية، وفي هذا الصدد اسقبلت الجزائر محمد جبريل، بدعن من الإدارة الأمريكية، وهو التطور الذي سمع بتهميش دو رالرباط، فيما يرى المصدر، أن الخلاف سيتم تجازوه قريبا، والعدوة إلى التنسيق السابق في ملف الصحراء تحديدا.
