يتهم عدد من مسيري فريق اتحاد طنجة، والكثير من مشجعيه، البرلماني عن مدينة طنجة، والقيادي بالاتحاد الدستوري، محمد الزموري، بالعمل على تبييض أموال بارونات المخدرات وخصوصا الشريف بين الويدان، الذي يقولون إن البرلماني الزموري، اقتنى منه البارون المعتقل بين الويدان، نواحي طنجة، بطرق غامضة وملتوية، وأنه يسابق الزمن ويعمل المستحيل للحصول على ترخيص لتحويلها على تجزئة سكنية.
وتعود تفاصيل الخلافات الفريق الطنجاوي والبرلماني المثير للجدل، إلى مطالبة هذا الأخير مكتب الفريق بأن يرجع إليه مبلغ 200 مليون سنتيم كان الزموري قد أقرضها للفريق، وحصل مقابلها على شيكين من مكتب الفريق الذي كان الزموري عضوا فيه، وهو ما يقول مكتب اتحاد طنجة إنه غير قادر على إعادتها له في الوقت الراهن.
