أسر مصدر وفق ما كتبته جريدة “الأسبوع”، أن الرئاسة الجزائرية تتطلع إلى قيادة حزب العدالة والتنمية الإسلامي لوزارة الخارجية في المغرب، من أجل “علاقات متوازنة وحكيمة”.

وتتطلع هذه الأوساط إلى سعد الدين العثماني مرة أخرى، أو الاستمرار في “التصعيد” الذي لا يرغب فيه الرئيس بوتفليقة، وقبل رئاسة الوزير الإسلامي السابق، عبد الوهاب دربال، للهيئة الجزائرية العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، صرح المسؤول في اجتماع التكليف، وقال بالحرف: “إن هذه الانتخابات البرلمانية في بلدنا إستراتيجية، وتضع الاتجاه المغاربي على سكته، وأن الحكومة التي يقودها عبد الإله بن كيران أظهرت عبر السيد سعد الدين العثماني في وزارة الخارجية، طفرة في الأخوة والتضامن، وأن عودة مثل الشخص إلى الوزارة، ستوفر مجهودا إقليميا للسلام وبناء الاتحاد المغاربي”.

By dimarif