منح محمد حصاد، وزير الداخلية، الضوء الأخضر لكبار مسؤولي المفتشية العامة للإدارة الترابية، من أجل مغادرة مكاتبهم في الرباط، والتنقل إلى الجماعات التي فاحت منها روائح الفساد و منها جماعات بكل من اقليمي الناظور و الدريوش، تجاوبا مع السيل الكبير من طلبات التفتيش التي توصلت بها الإدارة المركزية في الشهور الأخيرة.
وجمد حصاد عمل المفتشية العامة للإدارة الترابية بسبب السنة الانتخابية، وذلك من أجل الحفاظ على الحياد الإيجابي لوزارة الداخلية، وما يستتبعه من ضرورة تقليص مهام هذه المفتشية العامة، درءا للتأويل السلبي لتدخلاتها.
وارتباطا بمهام التفتيش والبحث، توصلت المصالح المركزية لوزارة الداخلية أخيرا، بنحو 300 مراسلة وإرسالية من مختلف الإدارات المركزية والترابية، وأيضا من المنتخبين والمجتمع المدني، يتعلق معظمها بتدبير الشأن الترابي، خصوصا أشغال المجالس الترابية وتدبير المصالح الجماعية ودور السلطات الترابية في ذلك.
