ديماريف.كوم dimarif.com

فر والد ووالدة وحش بني سيدال إلى منطقة بوعرك حيث أفراد من عائلتهم هناك ، الفرار الإجباري لعائلة الوحش جاءت بعد المجزرة التي ارتكبها ابنهم ” محمد بويجوعران ” المزداد سنة 1997 بدوار احجاط عري بجماعة بني سيدال لوطا ، الغريب في الأمر أن والدة الوحش لم تكن بالدوار في اليوم الذي ارتكب فيه ابنها المجرم تلك المجزرة التي زلزلت سكان بني سيدال ، لكن والده كان في المنزل بدوار احجاط عري وعندما خاطبه مجموعة من سكان المنطقة بأن ابنه قد ارتكب مجزرة بدوار بوحوا ورد عليهم بأن ابنه لا يمكن له أن يرتكب تلك الجريمة لأنه حسب زعمه يتواجد بمدينة الدارالبيضاء ، وحسب مجموعة من المعلومات التي توصلت بها ديماريف.كوم تفيد بأن الوحش المجرم كان من أتباع قوم لوط وسبق له أن اعتدى جنسيا على مجموعة من الأطفال بمدينة الناظور داخل مكتبه الذي يستخدمه للرقية الشرعية وأي شرعية ” لعنة الله عليه ” .

وقد لاحظ سكان منطقة دوار بوحوا وحجاط عري بجماعة بني سيدال لوطا استقدام قوات الدرك الملكي لامرأتين رفقة الوحش إلى مسرح إعادة تمثيل ارتكاب الجريمة ،

وللتذكير بأن الوحش المجرم سبق له وأن نفذ جريمة السرقة الموصوفة من منزل أخت الضحية الهالك المقتول ” محمد الحاج عيسى ” رحمة الله عليه ..

أما والد الوحش فقد سبق له أن كان يمتهن ذبح الكلاب الضالة وسلخها لبيعها بمدينة الناظور لأصحاب العربات المجرورة للاستهلاك ،

 

By dimarif