علمت الصحافة أن رئيس جماعة بن صميم، بإقليم إفران، المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي، ومعه عضو مستشار من حزب التقدم والإشتراكية، ظبطا “يسرقان” الكهرباء، من محول المكتب الوطني للكهرباء لإمداد منزليهما به. وقد تم تسجيل محضر في الموضوع.
نفس المصادر أكدت لأن المسؤولين المعنيين، فوجئآ بمراقبة ليلية، أمس الأربعاء، من طرف لجنة جهوية، تابعة للمكتب الوطني للكهرباء من مكناس، حيث ظبطا في حالة تلبس.
للإشارة، فإن رئيس الجماعة المذكور، سبق أن اتهم من طرف المعارضة ب”تزوير” دورة فبراير2016، دون إخبار المستشارين الجماعيين، حيث قام بتحويل عدد من الإعتمادات والمقررات المالية، والنفخ في الرقم الخاص بفائض الميزانية عن نفس الدورة، كما أنه قام بإلغاء بعض المشاريع التي صادق عليها المجلس بحضور ممثل السلطة المحلية والتي وردت بالمحضر الرسمي، حيث أن التغييرات همت مبلغ تعبيد طريق غير مرقمة بتراب الجماعة من 230.000 درهم إلى 360.000 درهم، وإدراج مبلغ 4000.000 درهم بمشروع وصفته المعارضة بال”وهمي” (بناء ملعب القرب الذي لم يكن أبدا مجدولا في الأشغال أو موضوع حديث عنه من قبل الجماعة)، وإدراج مبالغ أخرى بدعوى شراء آلة الحاسوب وتجهيز المكاتب لم تكن كذلك ضمن أية برمجة من قبل ولم تناقش… وإلغاء مشروع تأهيل قرية سيدي الحراث (مبلغه 400.000 درهم).
وحاول موقع “الاول” الاتصال برئيس الجماعة، لمرات، إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية.

